راسلنا واتس اب

مستشفي اشراق نستقبل الحالات داخل وخارج مصر نقدم خدمة الاصطحاب من المطار للوافدين مجانا

مركز اشراق للطب النفسي و معالجة الادمان افضل دكتور نفسي و استشاري نفساني

دكتور نفسي،دكتور نفساني،طبيب نفسي،طبيب نفساني،دكتور نفسي في الرياض
دكتور نفسي

افضل طبيب نفسي و دكتور نفسي في مصر اتصل بنا لحجز فحص  00201003222228 (علاج مرض الفصام - القلق - الاكتئاب - الهلاوس - الهوس - الاضطراب الوجداني - الوسواس القهري - الذهان - الرهاب الاجتماعي- الصدمة النفسية).

يعتبر مركز اشراق للطب النفسي و علاج الادمان أفضل مراكز علاج الأمراض النفسية والتعافي والصحة النفسية في مصر، حيث إن المركز مجهز على أعلى مستوى من الرعاية الصحية والطبية ويوفر إقامة فاخرة للمرضى ويستقبل الحالات من كل الدول (مصر - السعودية - الكويت - الامارات - سلطنة عمان - الاردن - البحرين).

اطلب استشارة مجانية واحجز فحص مع الفريق الطبي في سرية تامه
او راسلنا عبر الايميل وسنتصل بك
اشطر دكتور نفسي في مصر

اشطر دكتور نفسي في مصر

انتشار الأمراض النفسية والعقلية في المجتمع بدءاً من الاكتئاب الحاد إلى نوبات الغضب الجامح والتي اجتاحت العالم بشكل يبعث عليه الدهشة فهناك ملايين الأشخاص في العالم يعانون من اضطرابات نفسية ! ولا شك هناك العديد من العوامل التي ادت إلى انتشار الاضطرابات النفسية خاصة الثقافات الخاطئة الموروثة حول ارتباط الأمراض النفسية بالمس الشيطاني وربط العديد من الاضطرابات النفسية بمس الجن وامكانية علاج الاضطرابات النفسية بالأعشاب وغيرها من الطرق الوهمية التي ادت إلى تأخر التدخل بالعلاج النفسي فكثيراً من الحالات المرضية قد لا يتم علاجها بشكل نهائي لتحكم الأعراض وسيطرة المرض بشكل تام على المريض ولذا ضرورة نشر الثقافة والوعي حول الأمراض النفسية في المجتمع والسعي في طرق العلاج النفسي من خلال المختصين من خلال دكتور نفسي مختص بعيداً عن طرق الشعوذة والدجل التي لا تزيد الأمور إلا حدة ولا تزيد المشكلة إلا تفاقماً, ولا شك أن أولى أوليات الأهل في التعامل مع المريض النفسي هو البحث عن أفضل مصحات نفسية لأجل تخليصه من المعاناة التي يعيش فيها فقد لا يستطيع المريض النفسي التنفيس عن كل ما بداخله وقد يعاني آلاماً كثيراً لا يعي لها الأشخاص المقربين وفي الواقع هناك علاقة قوية بين الاضطرابات النفسية والانتحار، فالحالة النفسية التي يعيش فيها المريض النفسي أو حالة عدم الاستبصار وغيرها من الأسباب التي تدفع المريض النفسي إلى الانتحار بحسب طبيعة المرض النفسي ولذا ضرورة التبكير في عرض المريض النفسي على دكتور نفساني مختص والبدء في مراحل العلاج في أوقات مبكرة.

فعلاج أي مشكلة نفسية لدى أي مريض نفسي بشكل مبكر وسريع، هي أفضل حل ليتخلص هذا المريض من اضطرابه النفسي بشكل نهائي، ولكن بكل أسف أغلب الأشخاص لا تعي أنها مريضة نفسية أو لديها مشكل تحتاج لعلاج، وهنا يأتي دور الأسرة في بادئ الأمر التي لا بد أن تتابع وضع أفرادها بشكل دوري، وبعد ذلك يأتي دور المجتمع الذي يوفر مراكز ومصحات علاجية خاصة بعلاج المرضى النفسيين ومتخصصة في مجال الطب النفسي، ويجب أن تحتوي هذه المراكز العلاجية على أفضل الأطباء النفسيين الذين يدركون جيدًا التشخيص السليم لكافة الأمراض النفسية، فأغلب الأمراض النفسية أعراضها تتشابه مع بعضها البعض، مما يصعب من عملية التشخيص التي تتوقف عليها العلاج السليم والصحيح لكل حالة، ولكن عند توافر أطباء نفسيين مدربين ومخضرمين في مجال الطب النفسي وعلاج الأمراض النفسية، كلما كان التشخيص أمرًا سهلا واختيار العلاج المناسب أمرًا أسهل.

يعد التطور الكبير الحاصل في مجال الطب النفسي والطفرة التي حدثت في العقود الأخيرة في أساليب العلاج النفسي أصبح العديد من الأشخاص يبحثون عن (دكتور نفسي – طبيب نفسي – دكتور نفساني – طبيب نفساني ) وغيرها من الكلمات التي تؤكد حرص الناس على العلاج النفسي في العصر الحالي, فلم تتردد هذه الكلمة كثيراً في الماضي وفي الحقيقة  تغير منظور المجتمعات الشرقية نحو العلاج النفسي ومدى أهميته في العصر الحالي والحاجة الماسة إلى الطب النفسي في تخلص العديد من المرضى النفسيين من معاناتهم, على عكس ما كان في السابق  حيث كان ينظر إلى دكتور نفسي أو المعالج النفسي بأنه شخص مجنون وأن الأدوية النفسية تسبب الجنون, فقد اساء الكثيرين فهم طبيعة العلاج النفسي واهميته البالغة في علاج الاضطرابات النفسية.

مازالت نظرة المجتمعات للمرض النفسي ومجال الطب النفسي بشكل عام نظرة سيئة مليئة بالاستهزاء والتحقير، فالمريض النفسي شخص يعاني أكثر بكثير من المريض العضوي، المريض النفسي لا يستطيع أن يعرف ما هو وما الذي يؤلمهن على عكس المريض العضوي الذي مدرك بشكل كامل مصدر ألمه، المريض النفسي ينظر الجميع إليه على أنه شخص قد أصابه الجنون ومكانه ليس هنا بل في مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية، وليس هذا فقط فالجميع يبعد عنه ويمتنع عن التحدث معه، وحين إذن يشعر المريض بعزلة كبيرة ويزداد مرضه سوءًا ويمكن أن يصبح بالفعل محنونًا بسبب المجتمع القاسي وأفراده.

نعالج جميع الحالات بالمناطق التاليه

إذا كنت ممن تعاني من مرض نفسي أو اضطراب بالشخصية، فننصحك بالتوجه إلى مركز اشراق أفضل مستشفيات الطب النفسي في مصر، يضم المركز أمهر وأشطر الأطباء النفسيين والاستشاريين والإخصائيين الاجتماعيين، كل ما عليك هو الاتصال لحجز موعد للفحص على 00201003222228.

رقم دكتور نفسي

رقم دكتور نفسي

بسبب انتشار الأمراض النفسية والصدمات بالرياض اقبل سكان الرياض على البحث عن رقم دكتور نفسي بالرياض وكذلك سكان جدة يبحثون عن رقم دكتور نفسي بجدة، ولا يقتصر البحث على السعودية فقط بل أن لبنان أيضا الكثير منها يبحث عن رقم دكتور نفسي في لبنان، ولا ننسى دولة الكويت الشقيقة فقد انتابها القدر بإصابة العديد من سكانها بالاضطرابات النفسية المختلفة مثل الاضطراب الوجداني ثنائي القطب و مرض الفصام لذلك يبحثون عن رقم دكتور نفسي في الكويت، فالمرض النفسي أصبح مرض من أنراض العصر والجميع أصبح معرض بالإصابة به والتعرض له مهما كان مكانه ومهما كانت بلاده.

في الحقيقة اهتمت مستشفى اشراق بهذا الأمر وتم تخصيص 00201003222228 ليكون رقم دكتور نفسي واتس اب وأيضا رقم دكتور نفسي مجاني للإجابة عن جميع الاستفسارات وتقديم استشارات مجانية طوال ال 24 ساعة، ونؤكد أن مستشفى اشراق تضم اشطر دكتور نفسي ونخبة كبيرة من الأطباء النفسيين والاستشاريين، لذا بادر بالحجز للفحص من قبل فريق العلاجي، ونريد ايضا أن ننوه على وجود فئة معينة تعتزل من الذهاب إلى  طبيب نفساني مختص ويأبى العلاج النفسي ذلك بسب العديد من المفاهيم المغلوطة التي انتشرت في الماضي حول المرض النفسي و طبيب نفسي , ولا شك أن انتشار هذه المفاهيم والاغاليط قد بنيت على خرافات وجهل واضح بطبيعة العلاج النفسي والتي تسببت في احجام الناس في عرض المرضي النفسيين على دكتور نفسي مختص أو الاستعانة بالعلاج من خلال مستشفي الطب النفسي , ومن خلال طيات الموضوع سنعرج على هذه المفاهيم المغلوطة حول العلاج النفسي.

بناءً علي الدراسات والاحصائيات فقد اجمع علماء الطب النفسي بأن هناك ازدياداً ملحوظاً في الاضطرابات النفسية في العالم خلال الــ 100 سنة الأخيرة, لكن معدل الازدياد في معدل الامراض النفسية يختلف من جيل لآخر ومن بلد لآخر بناءً على عدة معايير, ولا شك أن العلاج النفسي والمعالجة النفسية التي تتم من خلال طبيب نفساني متخصص تقلل من انتشار المرض النفسي, فقد اشارت الاحصائيات بأن هناك 85% من المرضى النفسيين لا يستفيدون من أي شكل من أنواع العلاج النفسي فهم ما زالوا يرفضون فكرة الكشف عند دكتور نفساني أو حتى الكشف في عيادة نفسية حتى مجرد فكرة استشارة طبيب نفسي مجاني وبلا مقابل فهو يأبى فكرة التواصل مع طبيب نفساني أياً كانت طريق التواصل من خلال مستشفى الطب النفسي أو حتى طبيب نفسي عبر الإنترنت.

فالطبيب النفسي والأدوية الخاصة بالعلاج النفسي تمثل شبح بالنسبة للجميع ولأفراد المجتمع، لذا يرفض أغلب المرضى النفسيين التوجه للعلاج ويفضلون البقاء مع مرضهم النفسي في عزلة تامة بعيدًا عن المجتمع وعن أفراده، ولكن هذا يعتبر أكبر خطأ، لأن المرض النفسي يزداد ويتطور بداخل المريض ليصبح جزءًا من حياته.

ونظراً لأهمية موضوع العلاج النفسي والأهمية البالغة للتدخل المبكر بالعلاج لتخفيف المعاناة عن المرضى النفسيين  من خلال الاستعانة بدكتور نفسي بعيداً عن الطرق الوهمية والخرافات والبحث عن الدجالين والمشعوذين الذين يتسببون في التأخر في علاج المرضى ولا يزيدون المشكلة إلا تفاقماً وكما يقال " يزيد الطين بلة " ولا يفيدون المرضى النفسيين بشيء, فالمريض النفسي مكانه أما في مستشفى الطب النفسي أو داخل عيادة نفسية يعالج بواسطة طبيب نفساني مختص، وأي طريقة علاج أخرة ق تكون في الغالب طريقة مضرة وغير نافعة

تعرف على علاج ادمان الترامادول ، علاج ادمان الحشيش.

الفريق العلاجي بمركز اشراق

د / احمد علي

استشاري برامج التأهيل النفسي والسلوكي

اهم خطوات علاج الادمان هي اعادة تأهيل المدمن نفسيا وسلوكيا لضمان عدم حدوث انتكاسة جديدة وللتخلص من الافكار السلبية والفكر الادماني .

د / علي محمد القحطاني

خبير بمجال الوقايه من الادمان

اود ان اطمئن اسرة كل مدمن او مريض نفسي ان لكل داء دواء ونحن هنا بالمركز نوفر احدث البرامج العلاجية وكل سبل الراحة النفسية والجسدية لمساعدة المريض علي الاستشفاء باذن الله بسرعة .

د / ياسر يسري

اخصائي الطب النفسي و علاج الادمان

قد يسبب الادمان مرض نفسي وهنا يأتي دور الطب النفسي في علاج المريض نفسيا وسلوكيا للشفاء من المرض النفسي والتخلص من الادمان باذن الله .

دور الطبيب النفساني في علاج الامراض النفسية

دور الطبيب النفساني في علاج الأمراض النفسية

هناك الكثير من الأشخاص لديهم مفاهيم وأفكار مغلوطة وغير صحيحة عن المرض النفسي وعلاجه ووظيفة الطبيب النفساني في العلاج وكيفية استخدام الأدوية، لذا سنقوم بشرع بعض المفاهيم والأفكار من خلال العناصر التالية:

  • أولاً:- المفاهيم المغلوطة حول العلاج النفسي والأمراض النفسية.
  • ثانياً:- ما هو الفارق بين هؤلاء ( دكتور نفسي – اخصائي نفسي – معالج نفسي ) في مجال العلاج النفسي و طب النفس ؟
  • ثالثاُ:- كيف تتعرف على المرض النفسي ؟ ومن هو الشخص المريض نفسياً  ؟
  • رابعاً:- أعراض الأمراض النفسية ؟
  • خامساً:- أسباب الامراض النفسية ؟
  • سادساً:- هل تلعب الوراثة دور في الإصابة بالأمراض النفسية ؟ وهل المرض النفسي معدي؟
  • سابعا:- كيف يسهم العلاج النفسي ( السيكوتيرابي ) في علاج المريض النفسي ؟

المفاهيم المغلوطة حول الأمراض النفسية والأطباء النفسيين

  • يربط العديد من الناس الأمراض النفسية بالأمراض العقلية ويعتقد هؤلاء بأن من يزور أي عيادة نفسية ما هو إلا شخص مجنون ومريض عقلي.
  • اعتقاد العديد من الناس بأن الأدوية المستخدمة في علاج المريض النفسي لا فائدة منها وبأن تلك الأدوية النفسية لا فائدة منها وهي فقط تسبب الجنون.
  • من أكثر ما هو شائع حول الأدوية النفسية أنها تسبب الادمان وانها نوع من المخدرات، وهذا يعود إلى قدرة ومفعول هذه الأدوية الخاصة بالطب النفسي، وبالفعل هذه العقاقير يمكن أن تسبب ادمان ولكن إذا تم استخدامها بدون وصفة طبية.

يمكنك التعرف أكثر على كيفية علاج ادمان الترامادول،علاج ادمان الحشيش،علاج ادمان الكبتاجون،علاج ادمان الشبو،علاج ادمان الاستروكس،علاج ادمان الهيروين من خلال الضغط هنا

  • يعتقد العديد من الناس خطأً بأن الاضطرابات النفسية ليست أمراضاً حقيقية مثل الأمراض العضوية لكن على العكس تماماً، فالمرض النفسي كالمرض العضوي تماماً يتطلب علاج من دكتور نفساني مختص مثل ما يتم علاج المصاب بمرض عضوي, وقد اكدت الدراسات بأن الأمراض النفسية لها أسباب جينية ومنه ما ينتج عن أسباب بيولوجية ونتيجة خلل في كيمياء الدماغ وحدوث خلل في النواقل العصبية وغيرها من الأسباب التي تتطلب طبيب نفسي ومعالج ذو خبرة.
  • يعتقد شريحة عريضة من الناس أن المرض النفسي يحدث نتيجة الأخطاء والقسوة في التعامل مع المريض وهو في مرحلة الطفولة وأن كان ذلك الأمر سبب في حدوث الاضطرابات النفسية إلا أن الأبحاث تؤكد أن الأمراض النفسية لها سبب عضوي، ولكن ليس في جميع الحالات المرضية يكون السبب عضوي، فتراكمات الطفولة هي سبب أساسي في جعل الشخص مريض نفسي في الكبر.
  • الاعتقاد خطأ بأن الأمراض النفسية والاكتئاب بشكل خاص تحدث نتيجة ضعف في الشخصية لكن في الحقيقة المرض النفسي لا يرتبط بتاتا بضعف الشخصية وقد أكد على هذا أكثر من دكتور نفسي متخصص، ولكن يمكن أن نقول أن المرض النفسي هو نتاج ضعف في نفسية الشخص وليس ضعف في شخصيته.
  • الاعتقاد بأن الأمراض النفسية لا تصيب الأطفال ولا المراهقين ولا شك أن الأمراض النفسية عند المراهقين والأمراض النفسية لدى الأطفال أصبح الواقع يؤكد على ذلك من خلال بحث العديد من الناس عن طبيب نفسي للأطفال مختص, فالاضطرابات النفسية تصيب الأطفال والمراهقين والكبار ولا ترتبط بمرحلة عمرية.
  • يعتقد أغلب الناس بأن العلاج بالكهرباء أو العلاج بالصدمة الكهربية هو أحد أساليب العلاج المؤلم والنظر إلى العلاج بالتخليج الكهربي بأنه علاج تقليدي, لكن في الواقع لو سألت افضل دكتور نفسي في مصر أو في العالم عن فوائد العلاج بالصدمة الكهربية، سيؤكد لك بأن علاج الوسواس القهري بالجلسات الكهربية على سبيل المثال أمر هام ومفيد للغاية, ويتم  العلاج بالصدمة الكهربية من خلال تعديل مستويات الكيمياء في الدماغ وهو أحدث أنواع العلاج النفسي المستخدمة في العالم والذي ساهم بشكل كبير في علاج الوسواس القهري والاكتئاب ومساعدة المرضى النفسيين في العيش حياة هنيئة طبيعية بعيداً عن الآلام النفسي.
  • يعتقد العديد من الناس أن العلاج النفسي مجرد كلام يحسنه الكثير وليس المريض النفسي بحاجة إلى مصحة نفسية ولا طبيب نفسي،ن لكن قد اكدت الدراسات بأن الأدوية النفسية تساعد بشكل كبير في علاج الاضطرابات النفسية وأهمية العلاج الجماعي والفردي النفسي في علاج المرض النفسي لا شك أن ذلك لا يتم إلا من خلال شخص متخصص, فهي برامج علاجية لها فاعلية كبرى في علاج المرضى النفسيين.
  • اعتقاد بعض الأشخاص أنه في حالة العرض على دكتور نفسي، فإنه سيكبر الموضوع وسيأخذ المريض في دوامة كبيرة وأنك إذا ذهبت إلى عيادة نفسية مرة ستستمر في التردد عليها دوماً ولا شك أن هذه المفاهيم المغلوطة مستوحاة من الأفلام والمسلسلات ولها صحة لها ألبته، لذا يجب أن يتم اختيار طبيب نفسي جيد ومدرب وله ويشهد له الجميع على قدرته على علاج المرض النفسيين وكذلك الأمر عندما يتم الالتحاق بمراكز علاجية لعلاج المرض النفسي، لا بد أن يكون المركز العلاجي مركز ممتاز وله سمعة جيدة، ولا يكون الهدف فقط هو جمع الأموال من المرضى  النفسيين وذويهم.
  • اعتقاد قطاع عريض من الناس بأن الأمراض النفسية أمراض مزمنة وأنه لا يتم الشفاء من المرض النفسي وليس هناك حالات شفيت من المرض النفسي، لكن لا شك الواقع خلاف ذلك تماماً فهناك حالات كثيرة لا حصر لها قد شفيت من الأمراض النفسية وعاشت بشكل طبيعي في المجتمع  لكن من خلال العلاج النفسي الصحيح من خلال دكتور نفسي أو من خلال مستشفي الطب النفسي.
الفرق بين معالج نفسي طبيب نفسي استشاري نفسي
الفرق بين كل من ( دكتور نفسي – اخصائي نفسي – معالج نفسي ) ؟

يخلط العديد من الناس بين كلا من الطبيب النفسي والمعالج النفسي والاخصائي النفسي والبعض يعتبر هذه الوظائف الثلاثة متمثلة في شخص واحد هو دكتور نفسي، لذا فإننا سنوضح الأمور حتى يتمكن القارئ من التفريق بينهم.

أولاً  الطبيب النفسي ( psychiatrist):-

دكتور نفسي أو طبيب نفسي هو شخص متخرج من كلية الطب يحصل على دبلومة في الطب النفسي ويحصل على تدريبات في مجال الطب النفسي حتى ينمي مهاراته في التعامل مع المرضى النفسيين والتشخيص بشكل سليم ويحدد بدقة الأدوية النفسية والعقاقير الملائمة لكل اضطراب نفسي, وقد يحصل أي طبيب نفسي على المعلومات في العلاج النفسي ومدارس الطب النفسي المختلفة, لكن في غالب الأمر يعتمد في طريقة العلاج النفسي على الأدوية النفسية والعقاقير, لكن قد يستمر الطيب النفسي في رحلته العلمية ويحصل على الماجستير أو الدكتوراه ويدرس مدارس علم النفس المختلفة وقد يعتمد طبيب نفسي على العلاج للأمراض النفسية من خلال الأدوية بينما دكتور نفسي يعتمد على العلاج النفسي والدوائي.

ثانياً المعالج نفسي ( psychological therapist)  :-

المعالج النفسي شخص تخرج من كلية الآداب قسم علم النفس وحصل على الماجستير والدكتوراه في علم النفس ودرس العلاج النفسي ومدراسه المختلفة والتحليل النفسي وعلى دراية واسعة بالاختبارات النفسية وأنواع العلاج النفسي لكن ليس من حقه وصف أي عقاقير ولكي يستطيع مزاولة المهنة يتم ذلك من خلال تصريح من وزارة الصحة.

ثالثاً الاخصائي النفسي:-

الاخصائي النفسي شخص تخرج من كلية الآداب قسم علم النفس وتخصص في المجال الاكلينيكي ودوره هو دراسة حالة العميل وعمل تشخيص مبدئي عن الحالة وهو شخص يجيد  استخدام الاختبارات الشخصية واختبارات الذكاء ويقوم بإعداد التقرير النهائي ويقدمه للطبيب النفسي.

كيف تتعرف على المرض النفسي 

تعددت مفاهيم المرض النفسي فمن أطباء النفس من يقول بأن المرض النفسي هو اضطراب في الوظائف الشخصية للفرد نتيجة حدوث خلل أو انحراف وهنا لا يرجع المرض النفسي إلى انشراح في الدماغ وإنما يرجع أسباب المرض إلى خبرات الشخص المؤلمة أو إلى صدمات حادة قد تعرض لها الشخص.

بينما يرى فريق آخر من العلماء وأكثر من دكتور نفسي يرجح هذا التعريف بأن المرض النفسي اضطراب وظيفي في شخصية المرء يظهر في صورة اعراض نفسية وجسدية مختلفة ويؤثر بشكل مباشر في سلوك الفرد، فيتسبب في حدوث اعاقة في التوافق النفسي ويمنع الشخص من ممارسة حياته بشكل طبيعي داخل المجتمع، وهذا التعريف يعتبر هو التعريف الأكثر شمولا والأكثر وضوحًا للمرض النفسي.

لكن الجميع يجمع على أن المرض النفسي بحاجة إلى العلاج داخل المصحات النفسية، ولا بد من الكشف المبكر لهذا المرض حتى يتم العلاج بشكل سليم، ونؤكد مرارًا وتكرارًا على ضرورة تواجد المرضى النفسيين في مصحات ومراكز علاج الطب النفسي حتى يتم العلاج من خلال خطة علاجية محكمة ومدروسة بشكل سليم.

لكن من هو المريض النفسي 

المريض النفسي هو الشخص الذي يعاني أو بمعنى أدق يعاني هو ومن حوله في الغالب من آثار المشاكل النفسية التي تصيبه في السوك أو الأفكار أو الوجدان، لكن لكي يستقر التعريف في أذهان القارئ لا بد من التعريج على عدة أمور:-

  • أولاً:- لا بد أن نفرق بين الأعراض النفسية والامراض النفسية فكل منا قد يصيب لحظات من الحزن والكآبة والحزن من موقف ما، فقد يمر بلحظات من الفشل أو يفقد عزيز في الحياة أو غيرها من الأمور التي يعيشها كل منا في مرحلة ما من حياته، لكنها أمور طبيعية ما لم تتفاقم الأمور وتتحول لحظات الحزن إلى اضطراب الاكتئاب ويبدأ عدم الاحساس ببهجة الحياة وفقدان الطاقة  والشعور بالذنب والصداع الشديد وتمني الموت، ولذا فكل منا معرض ليكون مريض نفسي ولكن الأمر يتوقف على قدرة الشخص للعودة لحياته الطبيعية أو الاستمرار في اكتئابه.
  • ثانياً:- من الأمور التي يجب أن ننوه عليها أن مدة معاناة المرض النفسي هي أكبر معيار نستطيع أن نتعرف من خلاله على المريض النفسي ومن خلال طول الأعراض فمثلا لكي يقال بأن هذا اكتئاب يستمر مدة لا تقل عن أسبوعين ومن خلال تلك المعايير أي دكتور نفسي يمكنه التعرف كونك مريض نفسي، فكما ذكرنا إذا استمرت الأعراض النفسية فأنت أصبحت مريض نفسي بحاجة للعلاج.
  • ثالثاً:- من أهم ما يميز المرض النفسي أنه مكون من عدة أعراض تستمر لمدة طويلة تمنعه من التكييف مع الحياة بشكل طبيعي، فلا يستطيع الاندماج في الأعمال والمشاركات الاجتماعية ولا يتمكن من مواجهة تحديات الحياة.

إذن لكي نستطيع القول بأن شخص ما مريض نفسي لا بد أن يلاحظ عليه مجموعة من الأعراض  التي تستمر مدة طويلة، وتلك الأعراض النفسية تعيق الشخص وتجعله غير قادر على التكييف مع الحياة، وليس لديه أي متعة لعمل أي شيء مهما كان بسيطا، فالمريض النفسي يمكن تصنيفه على أساس أنه شخص ميتًا ولكنه مازال على قيد الحياة.

اعراض المرض النفسي
ما هي أعراض المرض النفسي

في حقيقة الأمر اعراض المرض النفسي  العصبي تنقسم إلى قسمين:- ( أعراض الأمراض النفسية الجسدية – أعراض الأمراض النفسية النفسية ) وحصر أعراض  المرض النفسي في الأعراض  النفسية فقط هو خطأ شائع.

لوقت طويل كان مجرد طرح فكرة العرض على طبيب نفسي أمر أقرب إلى المغامرة خشية افتضاح الأمر لكن مع ثقافة ومفهوم الطب النفسي الذي انتشر تغير الأمر تماما فلا تكاد ترى عيادة نفسية إلا وبها العديد من المرضى النفسيين بالإضافة إلى مستشفى الطب النفسي التي تضم العديد من المراهقين وكبار السن والأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية, بل صار هناك تخصصية فتري دكتور نفسي للأطفال و دكتور نفسي للمراهقين و طبيب نفساني بمثابة ممارس عام.

تعد أبرز أعراض الاضطرابات النفسية والتي تستدعي العرض على دكتور نفساني مختص هي " القلق " ثم " الاكتئاب " وغيرها من الأعراض التي تستلزم العرض على طبيب نفساني ليس للمريض النفسي فحسب بل لأسرة المريض النفسي جميعاً.

  • أما عن أكثر الأعراض النفسية انتشاراً هي:-
  • الشعور بالقلق ويعتبر القلق من أبرز الأعراض النفسية التي تستلزم العرض على دكتور نفساني متخصص لكن كيف تعرف أن ما تعانيه قلق مرضي وليس قلق صحي, فإذا كان القلق الذي تعيشه يدفعك للعمل والاهتمام بنفسك ومن تعول فهذا قلق صحي لا يحتاج إلى طبيب نفسي, أما إذا كان القلق يجعلك غير قادر على مسايرة أمور حياتك وغير قادر على العناية بنفسك فهذا قلق مرضي يستلزم العرض على طبيب نفسي متخصص حتى تعود إلى طبيعتك من خلال العلاج النفسي.
  • الشعور بحالة من الاكتئاب والحزن الشديد تستمر مع الشخص لفترات طويلة تمنعه من مسايرة طريقة في الحياة بشكل طبيعي مع فقدان الأمل في المستقبل والعزلة مع عدم الرغبة في ملذات الحياة ولعل الاكتئاب أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً في العالم، وهذه نقطة مهمة، حيث إن الاكتئاب من أهم الأعراض التي تظهر على المريض النفسي، ويمكن ملاحظته بصورة واضحة، لذا فعندما يصبح المريض يعاني من اكتئاب فهنا لا بد من اللجوء إلى العلاج على الفور.
  • حدوث اضطرابات في النوم وعدم قدرة الشخص على النوم بشكل طبيعي سواء من ناحية الخلود إلى النوم أو اضطرابات أثناء النوم أو الكوابيس والأحلام المزعجة  والآرق الشديد أو النوم لفترات فوق المعتاد وما يزيد عن 12 ساعة يستدعي عرض الشخص على طبيب نفساني متخصص.
  • قد تظهر بعض الأعراض الإدراكية ولعلها أخطر الأعراض النفسية على الإطلاق حيث يتخيل الشخص أشياءً لم تحدث ويرى أشياءً غير موجودة بالمرة وقد يتهم الآخرين بأشياء لم تصدر منهم.
  • من أبرز الأعراض السلوكية التي تظهر على المريض النفسي هي فشله في القيام بالأعمال الروتينية والتصرف بنوع من العنف مع الأشخاص مع الرغبة في تناول المواد المخدرة والمشروبات الكحولية والأدوية المسكنة.
  • هناك أعراض جسدية تظهر على المريض النفسي والتي  تتمثل في الشعور الدائم بالصداع والآرق المزمن  وفقدان في الشهية مما يؤدي إلى خسارة في الوزن وشحوب في البشرة مع ذبول العيين والشعور بالآلام في مناطق بالجسد دون أن يكون هناك أي سبب عضوي.

ومن خلال هذه الأعراض الأكثر شيوعاً عند المريض النفسي لا بد في حالة ملاحظة هذه الأعراض على شخص صديق أو فرد من الأسرة من سرعة التدخل بالعلاج المبكر من خلال العلاج النفسي داخل مستشفى الطب النفسي أو من خلال دكتور نفساني وفي حقيقة الأمر الأولى أن تبحث عن أفضل دكتور نفسي في مصر كما تبحث عن أفضل طبيب للمريض الذي يشتكي من مرض عضوي.

من هم الأشخاص المعرضون للاصابة بالاضطرابات النفسية ؟

لا تنحصر محددات الصحة النفسية والأمراض النفسية في الصفات الفردية التي يتمتع بها الأشخاص كقدرته على إدارة الأفكار والعواطف والسلوكيات والتفاعلات مع الآخرين، فالأمر لا يتعلق بالفرد والنواحي الشخصية فحسب، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تجعل الأشخاص عرضة للإصابة بالمرض النفسي مثل العوامل الاجتماعية والنواحي الثقافية والجوانب الاقتصادية والسياسية وأمور التضامن الاجتماعي بالإضافة إلى مستويات المعيشة وظروف العمل والبطالة ومدى توافر الدعم المجتمعي.

كما تتضمن العوامل التي قد تؤدي بالشخص إلى الإصابة بالأمراض النفسية كالعوامل الوراثية والتغذية والتعرض للمخاطر البيئية، فالأمراض النفسية أسبابها متعددة وعوامل الإصابة بها متداخلة، فيوجد من يكون مرضه النفسي سببه عضوي وهناك من يكون مرضه نفسي سببه عوامل أسرية ومجتمعية وهناك من يكون مرضه النفسي تداخل بين عدة أسباب، لذا سوف نتحدث عن أسباب الأمراض النفسية من خلال المحور القادم من الموضوع.

اسباب انتشار المرض النفسي
اسباب الاضطرابات النفسية

لكي يستطيع دكتور نفسي أن يصنف العلاج بشكل صحيح للمريض النفسي، لا بد أن يعرف أولا أسباب المرض حتى لا يعالج العرض فحسب فالمرض النفسي كالعضوي تماماً تظهر مجموعة من الأعراض على المريض النفسي لكن وراء هذه الأعراض يوجد أسباب وأفضل دكتور نفسي في مصر هو من يعالج الأسباب لا من يعالج الأعراض حتى يتم علاج المرض النفسي نهائياً، ويتم شفاء المريض شفاء كامل.

في حقيقة الأمر بالرغم من التطور الطبي الرهيب الذي وصل الطب النفسي في العقد الأخير فقد صار البحث العلمي فمجال الطب النفسي يوازي التقدم الطبي الحاصل في مجال علاج الأمراض العضوية وأصبح لدى العديد من الأشخاص الرغبة في أن يصبح دكتور نفسي وصار الاهتمام بـ العلاج النفسي في الآونة الأخيرة بعكس ما كان في السابق تماماً.

لم يعد الطب النفسي مجرد وصف للأعراض وتقسيم الاضطرابات النفسية, فقد انتقل إلى مرحلة أبعد وهي البحث عن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى المرض النفسي, وقد تأتي ذلك من خلال البحث في وظائف المخ التي ترتبط بالوجدان والسلوك والافكار  ومن خلال التقنيات الحديثة فقد اوضح تصوير وظائف المخ يكشف عن الكثير من معاملات المخ والخلايا الدماغية بعضها البعض والتي لها علاقة بالأفكار والسلوك والوجدان, لذا فنستطيع القول بأن المخ هو المسئول عن تنظيم السلوكيات والأفكار والوجدان وبحدوث أي خلل في المخ أو بمفهوم أدق في الخلايا الدماغية يتسبب في حدوث اضطراب نفسي ما، لذا فالمرض النفسي جانب كبير منه يعود إل مشكلات عضوية في منطقة  المخ والدماغ.

بالرغم من هذا التطور المهول في مجال الطب النفسي وتعدد أنواع العلاج النفسي ومع كثرة الأبحاث الطبية المتعلقة بالاضطرابات النفسية ومع التقنيات الحديثة في مجال طب نفسي إلا أنه لم يتم التوصل إلى سبب الأمراض النفسية بشكل محدد وبدقة، فكما ذكرنا المرض النفسي يعود إلى مجموعة متداخلة من الأسباب، ولكن علماء النفس يقولون بأن المرض النفسي ناتج من عدة عوامل وأسباب متعددة منها:-

  • أولاً:-   حدوث خلل في خلايا الدماغ المسئولة عن الأفكار والوجدان والسلوك، فقد اكدت الدراسات المختصة أن حدوث تغير بالزيادة أو النقص في بعض المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ مرتبط بدرجة كبيرة بالإصابة بالاضطراب النفسي مثل الزيادة في نسبة السيروتونين والدوبامين والنورادينالين والتي بالنقص فيها يتسبب في حدوث اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق، كما أن الزيادة في تلك المواد يؤدي إلى الإصابة بأمراض نفسية مثل الفصام والاضطرابات الذهانية.
  • ثانياً:- حدوث خلل في النواقل العصبية الموجودة في المخ، قد يؤثر بشكل كبير في الإصابة بالمرض النفسي مثل اضطراب التوحد وفرط الحركة وتشتيت الانتباه لدي الاطفال.
  • ثالثاً:- قد يتأثر المخ نتيجة حدوث خلل في أعضاء الجسم الأخرى المختلفة, فهناك بعض الأمراض مثل القلب والجلطات تؤثر بشكل كبير في حدوث اضطراب بحسب مكان حدوث الجلطة وتأثيرها على خلايا الدماغ والذي بدوره يؤدي إلى الإصابة بأحد الاضطرابات النفسية.
  • رابعاً:- لا شك أن تأثير المواقف الضاغطة على الإنسان والضغوط الاقتصادية تتسبب بشكل كبير في حدوث المرض النفسي, فهذه الضغوط التي يتعرض لها الأفراد تترجم إلى تأثيرات كيميائية بالدماغ مما تتسبب في زيادة بعض المواد الكيميائية مثل السيروتونين والنورادرينالين ومن هذا المنطلق يتحول الأمر إلى مرض نفسي ويصبح بحاجة إلى دكتور نفساني متخصص أو التوجه إلى أحد مستشفيات الطب النفسي ونحن في دار اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان لدينا أفضل أطباء وإخصائيين نفسيين يستطيعوا أن يتعاملوا مع جميع مسببات المرض النفسي وعلاجها.

مما سبق يتضح أن أي خلل في مناطق الدماغ وأي قصور في وظائف المخ الحيوية قد تسبب خلل في نفسية الشخص، وليست نفسية الشخص فقط، فيؤدي هذا الخلل إلى مشكلات كبيرة في بعض أعضاء الجسم الهامة والحيوية، لذا عندما يأتي مريض نفسي لأي طبيب لا بد في البداية الكشف العضوي والجسدي عليهن لتأكد من المرض النفسي الذي يعاني منه هذا الشخص ليس له أسباب عضوية أو إذا كان هذا المرض له سبب عضوي يتم علاجه من قبل طبيب متخصص في المخ والأعصاب.

أبرز العوامل والأسباب التي تؤدي إلى احتمالية الإصابة بالمرض النفسي

في الواقع الأمراض النفسية مثل الأمراض العصبية والباطنية إلى حد كبير ولها مسببات وراثية، لكن ما نود التنويه عليه وهو أن الامراض النفسية ليست حتمية التوريث ولكن هناك زيادة في احتمالية الإصابة بالمرض النفسي في حالة وجود شخص في العائلة مريض نفسي وبشكل خاص في إصابة الوالدين أو التوأم بالمرض تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض النفسي بشكل كبير، لكن في حالة ظهور أعراض للمرض النفسي في عائلة لديها مريض نفسي ما يكون ضرورة العرض على طبيب نفسي مختص هامة حتى يتم التدخل المبكر بالعلاج النفسي من قبل طبيب نفساني مختص.

سؤال تردد كثيراً في أوساط الطب النفسي حول مدى الاستفادة من استشارة دكتور نفسي عبر الإنترنت أو استشارة طبيب نفسي مجاني أو قد سؤال طبيب نفسي فيس بوك أو دكتور نفسي عن طريق الواتس ؟

في الواقع قد يحتاج العديد من الأشخاص في كثير من الأحيان أن يستشير طبيب نفسي عبر الانترنت وتكون هذه الاستشارات النفسية من خلال دكتور نفسي عن طريق النت بمثابة مسكنات للمريض إلى حين الكشف والعلاج النفسي بواسطة طبيب نفسي متخصص داخل عيادة نفسية وليس داخل عيادة الانترنت، فتشخيص المرض النفسي وتحديد أساليب العلاج التي تلائم الأشخاص المرضى تتم من خلال المقابلة بين المريض والمعالج النفسي.

فاستشارة الطبيب النفسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي هي عبارة عن تشخيص للحالة مبدئي يمكن أن يكون سليمًا ويمكن أن يكون خاطئ، هذه الاستشارة لا تغني عن الحاجة للتوجه إلى طبيب نفسي وعرض الحالة عليه وجهًا لوجه، حتى تحصل على تشخيص سليم وعلاج  مناسب وفعال.

هل ينتقل المرض النفسي بالعدوى

كما تحدثنا من قبل بأن الامراض النفسية لها أسباب مختلفة لكن هل المرض النفسي معدي ؟ لا شك أن هذا الاحتمال غير وارد بالمرة، فالقول بأن الأمراض النفسية تنتقل عن طريق الفيروسات أو البكتيريا أمر غير منطقي وغير وارد الطرح لأن أسباب الأمراض النفسية ليست لها أية أصول بكتيرية أو فيروسية.

لذا فالمرض النفسي لا يمكن أن ينتقل من شخص آخر عن طريق العدوى أو الملامسة، ولكن يمكن أن يتأثر شخصًا سليم بشخص مريض نفسي تأثيرًا نفسيًا.

  ذكر أكثر من طبيب نفسي تلك المقولة "  العالم  يعيش عصر الأمراض النفسية  " فما هي أشهر الاضطرابات انتشاراً في العالم وما هي نسب انتشار الأمراض النفسية ؟

انتشار الأمراض النفسية في الآونة الأخيرة أمر لا يحتاج إلى برهان، فلا يكاد تمر على دكتور نفسي إلا وتجد عيادته مزدحمة بالمرضى من مختلف الأعمار, ولا تمر على مستشفى الطب النفسي إلا وهي متكدسة بالمرضى النفسيين فلك أن تتخيل أن هناك ما يزيد عن  "500000 " نصف مليار شخص حول العالم يعانون من اضطراب نفسي  ولا شك أن هذا الكم الهائل من المرضى النفسيين بحاجة إلى كم كبير من المصحات النفسية.

بحسب ما جاء في اليوم العالمي للصحة النفسية وقد اختارت الصحة العالمية التوعية باضطراب الاكتئاب, وبحسب منظمة الصحة النفسية فإن هناك ما يزيد على 300 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض الاكتئاب ولعله صار الاضطراب الأكثر انتشاراً حول العالم  وهذا المرض يتطلب أفضل طبيب نفسي للتعامل معه فقد يؤدي إلى الانتحار, كما أن النسبة الكبيرة لانتشار هذا الاضطراب بحاجة أكثر من ما يزيد عن مليون دكتور نفسي أو يزيد للتعامل مع هذا الكم من المرضى ولا شك أننا بحاجة إلى أكثر من مليون عيادة نفسية وكذلك عدد كبير من مستشفى الطب النفسي.

وهناك ما يزيد عن 260 مليون شخص يعانون من التوتر, وقد اوضحت المنظمة أن اضطرابات الاكتئاب والتوتر يكلف الاقتصاد العالمي ما يزيد عن تريليون دولار سنوياً، من أجل علاج هؤلاء المرضى النفسيين.

ومن الامراض النفسية التي زادت في العقد الأخير وبشدة اضطراب القلق الذي يصيب ما يزيد عن 15% من البشر, وتشير بعض الإحصائيات بأن حوالي ثلث البشر يعاني من هذا الاضطراب في مرحلة ما من مراحل العمر.

ومن أكثر الأمراض النفسية انتشاراً في العالم هي مرض الفصام الاضطراب الذي يصيب نحو 45 مليون شخص حول العالم  ويمثل اضطراب الفصام الذهاني ما يزيد عن 90% من المرضى النفسيين نزلاء مستشفى الطب النفسي وعيادة نفسية.

ومن الاضطرابات النفسية التي انتشرت وبشراهة في الآونة الأخيرة اضطراب الوسواس القهري وقد بلغت نسبة الإصابة بالمرض 9% من نسبة السكان وهذا الاضطراب يحتاج إلى العلاج النفسي من خلال العلاج السلوكي المعرفي بواسطة طبيب نفسي أو من خلال مستشفى الطب النفسي.

أما عن حالات الخرف والتي تحدث غالباً في مرحلة الشيخوخة وتحتاج إلى دكتور نفساني متخصص للتعامل مع مثل هذه الأنواع من الاضطرابات النفسية, وهناك ما يقارب 25 مليون شخص في الوقت الحالي يعانون من مرض الخرف الشيخوخي ومع نقص الرعاية وتزايد كبار السن في العالم ومع الأعباء التي تقع على كاهل الأسرة، فمن المتوقع ازدياد رهيب في نسب حالات الخرف والذي يؤدي بدوره إلى الحاجة إلى المكوث في عيادة نفسية ودكتور نفسي ذو خبرة بالتعامل مع مثل هذه الحالات.

أما عن حالات التخلف العقلي فيقدر عدد الحالات في العالم نحو 100 مليون شخص ولا شك أن هذه نسبة كبيرة ومن خطورة الأمر أن هذه الحالات غير قابلة للعلاج لكن من خلال العلاج النفسي من خلال دكتور نفساني ذو خبرة  والتأهيل، يمكن السيطرة على أعراض هذا التأخر العقلي حتى لا تتفاقم المشكلة ويحصل مضاعفات أكبر لمرضى التخلف العقلي.

وفي الآونة الأخيرة والعقدين الأخيرين بالتحديد زاد معدل بعض الاضطرابات النفسية مثل الهلع والفوبيا وفي الحقيقة هذه الأمراض لا بد أن تعالج في عيادة نفسية من خلال طبيب نفساني وباستخدام العلاج النفسي والدوائي  يتم التخلص من هذه الاضطرابات نهائياً إن شاء الله.

ولك أن تعلم أن في مصر فقط ما يزيد عن 5 مليون مريض نفسي وبكل أسف عدد المصحات النفسية في مصر لا يتناسب هذا العدد مع عدد المرضى النفسيين, الذين هم بحاجة إلى علاج على شكل سريع، ونحن في مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان نقدم يد العون للمرضى النفسيين للخروج من معاناتهم وذويهم.

العالم يعيش عصر الاضطرابات النفسية والعقلية ؟

قد تكون الاحصائيات حول الأمراض النفسية التي يعاني منها الأشخاص في مختلف أرجاء المعمورة صادمة لدى الكثير من الأشخاص إلا أن الحقيقة، هي أن الاضطرابات النفسية تصيب الصغار والكبار والرجال والنساء حتى ما بعد الشيخوخة يصاب الأشخاص بالعديد من الأمراض النفسية عند المسننين فمن المهد إلى اللحد قد يصاب الأشخاص بالأمراض النفسية، ولذا الكثير منا يربط الإصابة بالمرض النفسي الناجم عن الضغوط المجتمعية والظروف الحياتية ولذا الاضطرابات النفسية لدى الأطفال تكون بالنسبة له أمر غير محتمل ! لذلك أن أسباب الأمراض النفسية لا يرتبط فحسب بالظروف الحياتية، فهناك الاضطرابات النفسية التي تصيب الأطفال حتى أن بعض الأطفال وإن كانت حالات نادرة تصاب بمرض الفصام الذهاني,  والاضطرابات النفسية لدى المراهقين والاضطرابات النفسية لدى كبار السن، لذلك تلك الاضطرابات النفسية تصيب الأشخاص في كافة المراحل العمرية، ولا يرتبط الأم وفي حقيقة الأمر بدأ الوعي الكبير لدى الأشخاص حول الأمراض النفسية وأعرض المرض النفسي وما هي طرق علاج الاضطرابات النفسية.

نستطيع أن نقول بأن العالم يعيش عصر الاضطرابات النفسية، فهناك ما يزيد عن 300 مليون شخص حول العالم يعانون من الاكتئاب النفسي, ويعاني شخص من بين 100 شخص من مرض الفصام الذهاني, كما أن مرض الوسواس القهري هو مرض الذي يجعل حياة الأشخاص قاسية بشكل كبير ! وحين نتحدث عن اضطراب القلق فتصيب اضطرابات القلق بأشكالها المختلفة حوالي ثلث البشر ! ولكن كم هي نسبة الأشخاص المرضى النفسيين الذين يلجأون إلى العلاج النفسي في مصحة نفسية من خلال دكتور نفساني مختص !، بكل أسى عدد كبير والكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية لا يفكرون في العلاج من خلال الأطباء النفسيين إلا بعد تفحل المرض في المريض وتكمن المرض منه حتى يصبح خطرًا على نفسه وعلى من حول، حين إذن يبدأ المريض في البحث عن طبيب نفساني، أو البحث عن مصحة نفسية للعلاج بداخلها والإقامة بها حتى الشفاء التام والعلاج.

الاتجاه الذي اكدته الإحصائيات والتقارير أن العالم يعيش عصر الاضطرابات النفسية ( علاج الاضطراب الوجاني) وأن هناك زيادة في أعداد المصابين بالمرض النفسي في جميع أنحاء العالم بدون استثناء ولكن تتفاوت درجة الإصابة بالاضطرابات النفسية في مختلف بلاد العالم سواء في المجتمعات المتقدمة أو في المجتمعات البدائية ودول العالم الثالث كما يشار إليها, كما تشير الاحصائيات إلى أن هناك تشابه بين أعراض الأمراض النفسية والعلامات التي تدل على إصابة الأشخاص بالمرض النفسي في المجتمعات المختلفة من حيث المظاهر الرئيسية وأن لوحظ اختلاف في بعض التفاصيل خاصة المعتقدات التي ترتبط بالمرض النفسي ومفاهيم الناس وتفسيرها لأسباب تلك الأعراض الظاهرة, مع اختلاف طرق علاج المرض النفسي من بلد لأخرى، فهناك من يكون أولى أوليات العلاج للمريض النفسي هي علاج الاضطرابات النفسية بالقران و البعض الآخر يبدأ المشوار من خلال علاج الأمراض النفسية بالأعشاب و علاج الاضطرابات النفسية بالحجامة وغيرها من الطرق العلاجية التي يكون لها ارتباط قوي بثقافات الأفراد والبيئة التي يعيشون فيها.

فنحن في عالمنا العربي يتجه تفكير الأشخاص إلى علاج مرضهم النفسي من خلال استخدام بعض الأعشاب الطبيعية وشربها بشكل يومي أو علاج المرض النفسي من خلال الرقية الشرعية والقرآن الكريم أو علاج المرض النفسي من خلال استخدام الحجامة النبوية، كل هذه العلاجات يمكن أ، تكون مفيدة في علاج المريض النفسي ولكن لا غنى عن العلاجات النفسية والدوائية التي توفرها المراكز العلاجية المتخصصة في علاج الأمراض النفسية.

العلاج النفسي
كيف يسهم العلاج النفسي ( السيكوتيرابي ) في علاج المريض النفسي 

بداية تعريف العلاج النفسي  " Psychotherapy " هو شكل من أشكال العلاج المرتكز على التفاعل بين شخصين أو أكثر من خلال جلسات العلاج النفسي, التي تتم من خلال معالج نفسي أو طبيب نفسي, وهو مكون من عدة تقنيات مدمجة من أجل علاج الصحة النفسية وجزء من الاضطرابات العقلية, وأما عن أنواع العلاج النفسي فتشمل العلاج السلوكي المعرفي وهو من أهم أساليب العلاج النفسي المتبعة في العالم, والعلاج بالرسم وغيرها من الأساليب العلاجية التي تلائم المرضى النفسيين,  أما الحديث عن علاج الأمراض النفسية بدون علاج، فهذا أمر غير حاصل إذ لا بد من العلاج النفسي والدوائي حتى يحصل الشفاء من الأمراض النفسية إن شاء الله.

يتم علاج المريض النفسي من خلال العلاج المعرفي السلوكي من خلال تغير الأفكار السلبية لدى المريض النفسي, وتغير صورته عن الحياة وعن المجتمع وعن نفسه, فأغلب الأمراض النفسية ناتج عن التفكير السلبي وحدوث خلل في الفكر ومن خلال دكتور نفسي ذو خبرة يستطيع تقويم مسار التفكير وتصحيحه.

ولا ينفك العلاج النفسي عن العلاج الدوائي حتى تثمر المعالجة للمرضى النفسيين, ومن أبرز الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض النفسية:-

  • أدوية مضادات الاكتئاب.
  • الأدوية مضادات الذهان.
  • مثبطات السيروتونين.
  • استخدام المنبهات العصبية لمرضى الاضطرابات الذهانية.
  • الأدوية المضادة للقلق.

ولا بد أن يتم وصف الجرعة الدوائية للمريض النفسي من خلال دكتور نفسي من خلال المقابلة بالمريض وتحديد العلاج الذي يلائمه, وليس من خلال استشارة طبيب نفسي عبر الانترنت أو غيره من الطرق الخاطئة في تشخيص المرض النفسي.

ولا بد أن نؤكد على أن الخطة العلاجية الجيدة والسليمة والقوية والفعالة هي الخطة العلاجية الشاملة التي تحتوي علة العلاجات التي تناسب الحالة المرضية النفسية، والتي في الغالب تكون خطة علاجية تشتمل على العلاجات الدوائية والعلاجات النفسية، فالعلاجات الدوائية هي العلاجات التي تساعد على الحد من أعراض المرض النفسي أما العلاجات النفسية فهي العلاجات التي تعمل على تكوين شخص جديد خالي من أي اضطراب نفسي، وهذا ما يسع مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان على تحقيقه.

 

 

مواضيع ذات صلة
اترك تعليق
مركز اشراق التعليقات
  • هشام

    2018-10-02 21:56:25



    اريد التحدث مع طبيب نفسى يعمل بمستشفى العباسيه الطب النفسى ضرورى