الضلالات وانواعها: 5 أسباب رئيسية للإصابة بالضلالات

الضلالات وانواعها هي أحد الاضطرابات النفسية التى تؤدي لتبني الشخص المصاب بعض المعتقدات والأوهام الزائفة التى لا تستند للواقع بصلة، وتتعدد الضلالات وانواعها فعلى سبيل المثال توهم الشخص المصاب بأن هناك شخص ما يضطهده ويحاول إيذائه.

أو أن هناك كارثة كبيرة على وشك أن تقع، أو يتوهم الشخص أن لديه قدرات وشهرة استثنائية، وعلى الرغم من تطور العلم ووصول العلماء للكثير عن أسرار دماغ الإنسان إلا إن لم يتمكن العلماء للوصول لسبب محدد لحدوث تلك الضلالات وانوعها.

لكن ارجع الأطباء سبب الضلالات إلى العوامل الوراثية، وتعرض الشخص لصدمة قوية أو لمرض من الأمراض الذهانية مثل الفصام أو الاكتئاب، لذلك نجد مريض الضلالات غالباً ما يخضع لعلاج عدة أمراض نفسية، كعلاج الاكتئاب، وعلاج الفصام، بجانب علاج القلق، أو علاج الهوس، وخطورة الضلالات تكمن في احتمالية إيذاء المريض لنفسه، أو إيذاء من حوله، إذا اشتدت أعراض المرض.

لذا يجب على كل من يحيط بالمريض التعرف على كل ما يخض مرض الضلالات وكيفية التعامل الصحيح مع الحالة، واحتواء المريض، وتوفير جز نفسي سليم يساعد على تحسن حالته.

لذا في هذا المقال سنعمل جاهدين على تقدمي كل ما يخص مرض الضلالات، وفي البداية سيتعرف القارئ على معنى الضلالات من وجهة نظر الطب النفسي الحديث، وكيف يرى العلماء هذا المرض وما هو تصنيفه بالنسبة لهم من حيث درجة الخطورة والتعقيد.

الضلالات وانواعها

ثم نتعرف على بعض أنواع الضلالات المنتشرة في المجتمع، مع تقديم أهم الأسباب التي تؤدي  إلى الإصابة بالمرض، ومعرفة الأسباب تساعد الطبيب النفسي على وضع الخطط العلاجية المناسبة تماماً لحالة المريض.

ننتقل بالحديث إلى أعراض مرض الضلالات وكيفية التعامل الصحيح معها، وبالتالي حماية المريض من أي مضاعفات خطيرة خصوصاً أن مريض الضلالات يخضع لعلاج عدة أمراض نفسية كما ذكرنا من قبل بجانب علاج الضلالات.

كما سنقدم بالشرح والتفصيل أهم الطرق التي يعتمد عليها الدكتور النفسي لعلاج الضلالات في المراكز المتخصصة، والتي أثبتت ناجحاً كبيراً في علاج كثير من الحالات.

تعرف على أخطر الضلالات وانواعها

الضلالات هي أحد الاضطرابات الذهانية التى يتوهم فيها المريض أوهام وأفكار خاطئة غير مقبولة وغير صحيحة ولا تتفق مع الأفكار المتعارف عليها في المجتمع ولا يقبل العدول عن هذه الأفكار ويرفض القبول بالأراء الأخرى المنطقية لمجرد إنها تتعارض مع أفكاره وأوهامه، وتحدث الضلالات

أما نتيجة العوامل الوارثية أو إصابة الشخص المريض بأمراض الذهان أو نتيجة تعرض الشخص لحادث شديد أو نتيجة قلة ثقته في نفسه وقد أعلن العلماء أن الضلالات وانواعها تحدث لكل 9 من بين 10 أشخاص يعانون من الفصام في الشخصية، وتختلف طرق علاج الضلالات من حالة لأخرى حسب تشخيص الطبيب المعالج.

فإذا كانت الإصابة بمرض الضلالات سببه وراثياً، يلجأ حينها الدكتور النفسي المعالج إلى العلاج الدوائي، فيصب بعض الأدوية والعقاقير التي تعمل على علاج الخلل الموجود في كيمياء المخ والجهاز العصبي المركزي.

فتعمل العقاقير على تعديل كيمياء المخ، وإرجاعها إلى حالتها الطبيعية من خلال تنشيط عمل بعض الغدد وإفراز بعض الهرمونات، أو تثبيط عمل غدد أخرى وتقليل أفرازات هرمونات، مع سحب النبضات الكهربية الزائدة داخل الجهاز العصبي المركزي.

إذا سبب المرض هو التعرض لصدمات حياتية أليمة، أثرت عليه تأثيراً عميقاً وأدى ذلك إلى ترسيخ بعض الصور الذهنية السلبية سيطرت على أنماط سلوك المريض.
هنا يلجأ دكتور الأمراض النفسية إلى العلاج النفسي والسلوكي، وفيه يقوم بتبديل الصور السلبية التي تسيطر على سلوك المريض، إلى صور أكثر إيجابية تساعده على تغيير سلوكه، والتحسن تدريجياً مع تكرار الجلسات النفسية، وتنفيذ أوامر الطبيب النفسي المعالج.

قد تثير الضلالات وانواعها خوف الشخص المصاب ومن حوله لما قد تسببه من اضطرابات في أفكار الشخص فقد تؤدي به لتصرفات وسلوكيات عدوانية غير مستحبة، ولكن استيعاب المصاب لمرضه واعترافه به.

ذلك يساعد بشكل كبير في علاج الضلالات وانواعها، ويساعد مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان جميع حالات مرض الضلالات ويوفر لهم رعاية طبية وصحية شاملة تحت إشراف نخبة من الأطباء والاخصائيين النفسيين فالمركز مجهز علي أعلي مستوي من الكفاءة ويمكنكم الاتصال بنا لأي استشاره علي رقم 00201003222228.

ما هي اسباب الإصابة بالضلالات؟

لاشك أن معرفة الأسباب وراء حدوث الضلالات وانواعها يعد أمرًا من الأمور الهامة لإختيار طريقة العلاج المناسبة للحالة المرضية، إلا إن لم يتمكن الأطباء حتى وقتنا هذا من الوصول لسبب دقيق ومحدد لحدوث تلك الضلالات ولكن أعلن الأطباء عن مجموعة عوامل تعد من ضمن اسباب الضلالات وهي:

  1. العوامل الوراثية: يعد إصابة أحد أفراد العائلة بالأمراض الذهانية مثل مرض الفصام أو مرض الاكتئاب الذهاني سبب قوي من اسباب الضلالات خصوصًا إذا كانت القرابة من الدرجة الأولى.
  2. وجود صراعات داخلية يعاني منها الشخص تجعله أكثر عرضة للإصابة بالهلاوس والضلالات.
  3. إذا كانت طموحات الشخص أكبر من إنجازاته في الحياة فذلك يجعله يهرب من الواقع بتخيلات وأوهام بإنه لديه قدرات خارقة لا توجد عند أحد غيره.
  4. التقدم بالعمر يعد عامل قوي للإصابة بـ الضلالات وأنوعها، فكبار السن هم الأكثر عرضه للضلالات والهلاوس.
  5. وأيضا تعرض الشخص لحادث قوي مثل فقدان شخص عزيز أو فقدان العمل أو حدوث طلاق، فقد يؤدي تعرض الشخص لمثل هذه الصدمات لهروبه من الواقع بأفكار وأوهام خاطئة.

كما سبق أن ذكرنا إن على أساس أسباب المرض يبدأ الطبيب المعالج بوضع الخطة العلاجية المناسبة، ويجب على المريض ألا يقوم باستخدام أي عقار أو دواء مضاد للأمراض النفسية بدون الرجوع إلى طبيب نفسي مختص.

السبب أن تلك العقاقير تحتوي على بعض المواد المخدرة، تلك المواد عملها يشبه عمل الأفيون، حتى تتمكن من التأثير في كيمياء المخ، وإفرازات الهرمونات، وتعيد إليها الاتزان مرة أخرى.

استناداً لتركيب وعمل تلك العقاقير فإن الوقوع في فخ ادمانها غاية في السهولة، لذا نلاحظ أن الطبيب المعالج لا يقوم بوصفها أ, تحديد الجرعات إلا بعد إجراء الفحوصات اللازمة التي خلو الجسم من أي موانع استخدام للعقار.

هل يمكن علاج الضلالات والهلاوس؟

تختلف طرق علاج الضلالات والهلاوس داخل مستشفى إشراق للطب النفسي وعلاج الادمان من حالة لأخرى بحسب حالة المريض وبحسب مدى تقبل المريض لفكرة العلاج لأن أحيانًا يتوهم المريض أن العلاج هو تدخل في شأنه الخاص ويعد علاج هذه الحالة من أصعب أنواع علاج الضلالات والهلاوس.

يشكل العلاج الدوائي دور فعال في علاج الضلالات ويتمثل في أدوية مضادات الذهان، ثم يأتي العلاج السلوكي المعرفي لمساعدة الشخص المصاب في تعديل الأفكار والضلالات الخاطئة واستبدال تلك الأفكار الزائفة.

بأفكار واعتقادات صحيحة وإيجابية تساعد المصاب في تعديل نمط حياته، وفي حالة إذا لم يستجيب المريض لأي من طرق العلاج السابقة يأتي دور العلاج بجلسات الكهرباء فيساعد في الحالات المتأخرة ويعمل على تنشيط خلايا المخ.

الضلالات وانواعها

كيف تتعرف على انواع الضلالات النفسيه؟

تتعدد انواع الضلالات النفسيه ونعرض اليوم خلال مقالنا الضلالات وانواعها بشكل مفصل ومن انواع الضلالات النفسيه ما يلى:

  • ضلالات العظمة: يتوهم فيها الشخص المصاب أن لديه قدرات فائقة لا توجد عن أحد غيره، وأن إمكانياته أعلى بكثير من المكانة الاجتماعية والمهنية الموجود بها.
  • الضلالات الجسدية: ويعاني فيها المصاب من اعتقادات أن هناك أجزاء من جسده متوقفه لا تعمل أو أن هناك جزء من جسده مفقود.
  • ضلالات الاضطهاد: يعتقد الشخص المصاب بهذا النوع من الضلالات أن هناك من يتأمرون ضده ويريدون قتله ويبدأ الشك حتى في أقرب الناس إليه.
  • ضلالات الغيرة: ويصيب هذا النوع من الضلالات الأزواج، فيبدأ الزوج أو الزوجة الشك في سلوك الطرف الأخر ويجمع أدلة غير حقيقية عن الخيانة وقد يصل الأمر إلى الطلاق أو قتل الشريك.
  • ضلالات المحبة: فيتوهم الشخص المصاب أن هناك أحد الأشخاص يكن له الحب وهو في الواقع لا يعرفه من الأساس، وقد تؤدي هذه الضلالات لمطاردة هذا الشخص واعتراض طريقه.
  • ضلالات الدونية: يعتقد الشخص إنه عديم النفع، ولا فائدة من وجوده.
  • ضلالات زرع الأفكار: يعتقد الشخص المصاب أن هناك شخص ما يحاول زرع الأفكار في مخه عن طريق الأشعة أوالأقمار الصناعية أو الهاتف المحمول.
  • الضلالات الإشارية: يتوهم المصاب أن كلام وأفعال الناس حوله تشير إليه، فيعتقد أن المارة في الشارع يشيرون عليه ويتحدثون بكلام سيء عنه، حتى شريط الأخبار في التلفيزيون يتحدث عنه.

كيف يتم علاج ضلالات الاضطهاد؟

يعد علاج ضلالات الاضطهاد من أصعب الضلالات وانواعها وذلك لأن الشخص المصاب لا يعترف بمرضه وقد يعتقد أن الطبيب من ضمن من يتأمرون عليه ويريد قتله، لذلك إن أول خطوات في علاج ضلالات الاضطهاد.

هي أن يتمكن الطبيب من كسب ثقة المريض ومن ثم يصف له الطبيب أدوية مضادات الذهان وإذا لم تتحسن حالة الشخص المصاب خلال ستة أشهر يصف له الطبيب مجموعة أخرى من مضادات الذهان حتى يتوصل للعلاج المناسب.

ثم يأتي بعد ذلك العلاج النفسي السلوكي لتأهيل الشخص لاعتناق أفكار ومعتقدات صحيحة تتماشى مع الأفكار والمعتقدات المتعارف عليها في المجتمع، ونبذ الأفكار والضلالات الخاطئة، ويلجأ الطبيب المعالج للجلسات الكهربائية إذا لم تستجيب الحالة لطرق العلاج السابقة.

الضلالات وانواعها

ما معنى الضلالات الفكرية

هي عبارة عن اضطرابات يفقد فيها المريض القدرة على الاستبصار ويعيش في عالم من الضلالات والهلاوس، وتتمثل الضلالات الفكرية في اعتناق الشخص المصاب لأفكار وأوهام غير موجودة في الواقع ويصعب تغيرها بالمنطق أو إثبات عكسها.

تأتي الضلالات الفكرية في منتصف العمر، ويظهر الشخص طبيعيًا جدًا لا يحدث له أي خلل في الأمور العملية أو الاجتماعية فقد يظهر المصاب شخص ناجحًا في عمله وفي حياته الأسرية، بينما فيما يتعلق بأفكاره الضلالية قد يصبح عداونيًا تجاه من يحاول تغير أفكاره ومعتقداته الخاطئة.

اسباب الاضطراب الضلالي وطرق علاجه

كما ذكرنا سابقًا تتعدد الضلالات وانواعها وتختلف أسباب حدوثها، ولم يتمكن الأطباء من ذكر سبب دقيق للضلالات وإنما أكد البعض أن هناك عوامل تؤدي لحدوث الضلالات وانواعها، ويعد الاضطراب الضلالي من أخطر أنواع الضلالات.

تعود اسباب الاضطراب الضلالي لوجود صراعات داخلية في نفس الشخص أو نتيجة لتعرض هذا الشخص لصدمة شديدة، أو إصابة الشخص باضطرابات عقلية كالفصام أو الاكتئاب، وتعد العوامل الوراثية سبب قوي من اسباب الاضطراب الضلالي، وقلة ثقة الشخص في ذاته قد تجعله عرضه لتبني أوهام يهرب بها من مواجهة ضعفه.