أعراض إنسحاب الكيميكال: تعرف على أهم 14 أضرار نفسية وجسدية

أعراض إنسحاب الكيميكال كثيرة جداً ومتعددة فعندما يقرر مدمن الكيميكال الإقلاع عن ذلك المخدر اللعين، فإن أول ما يواجهه من صعوبة بل وقد تكون المرحلة الأصعب وهي مرحلة أعراض انسحاب الكيميكال، وهي تتمثل في مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية.

التي تطرأ على المريض جراء السحب المفاجئ للمخدر من الجسد، وهي أيضاً تسمى بمرحلة “الديتوكس” أي مرحلة تطهير وتنقية الجسم من السموم المتراكمة بسبب المخدر.

أعراض انسحاب الكيميكال

أعراض جسدية:

وتتمثل في:

  1. دوخة.
  2. زيادة في التعرق.
  3. أوجاع في العظام والمفاصل.
  4. رعشة في الأطراف.
  5. صعوبة في التركيز.
  6. ألم في العمود الفقري.
  7. ارتفاع معدل ضربات القلب عما كانت عليه من قبل.
  8. تشنجات في المعدة واضطرابات في حركة الأمعاء.
  9. اضطرابات في حرارة الجسم سواء انخفاض أو ارتفاع.
  10. احتقان في الأنف ورشح.
  11. غثيان وقيء.
  12. إسهال.
  13. آلام في العضلات.
  14. آلام متفرقة في مختلف أنحاء الجسد.

أعراض نفسية:

وتتمثل في:

  • ضلالات وهلاوس.
  • التعرض لنوبات اكتئاب شديدة.
  • الميول الانتحارية والأفكار السوداوية.
  • الإصابة بنوبات التوتر والخوف والقلق.
  • أرق وصعوبة في النوم.

إن أردت العلاج من الكيميكال أو المخدرات بجميع أنواعها لا تبحث كثيرا مركز اشراق لعلاج الادمان سيوفر إليك أفضل برنامج علاجي من الادمان.

متى تظهر أعراض الانسحاب؟

تظهر أعراض إنسحاب الكيميكال تحديداً في اللحظة التي ينتهي فيها تأثير الجرعة الأخيرة الذي تناولها المريض، وهي اللحظة أيضاً التي يطالب فيها الجسم بجرعته التالية من المخدر، وتقدر هذه الفترة بحوالي من اثنى عشر إلى أربعة وعشرون ساعة.

أعراض إنسحاب الكيميكال

الأدوية التي تستخدم أثناء فترة الأعراض الانسحابية

توجد مجموعة من الأدوية الطبية التي يحددها الطبيب والتي تستخدم للتخفيف من حدة أعراض إنسحاب الكيميكال التي يواجهها المريض ومن أمثلة هذه الأدوية:

  • الميثادون:
    يعمل الميثادون كمسكن فعال وقوي على تسكين آلام العظام والعصلات والعمود الفقري والآلام المتفرق في أنحاء الجسد التي يعاني منها المريض في فترة سحب الكيميكال من جسده، وعلى الرغم من ذلك إلا أن قابليته للإدمان عالية.
  • نالتريكسون:
    الهدف الأساسي من استخدام هذا الدواء هو أنه يؤثر على المراكز المسئولة عن الرغبة والاحتياج للمخدر في المخ ويكبح جماحها، كما أنه يقلل من بعض الأعراض الأخرى كالقيء وأوجاع الرأس.
  • بوبروبيون:
    يقوم بتقليل نوبات الاكتئاب وحالات القلق والتوتر التي يتعرض لها المريض في فترة سحب المخدر من الجسد.
  • الكلونيدين:
    وهو يستخدم في تخفيف حدة أعراض انسحاب الكيميكال كالقيء والغثيان والقشعريرة والأرق، كما أنه ينظم الاضطرابات التي تحدث في ضغط الدم نتيجة سحب المخدر.

ما هي مدة أعراض انسحاب الكيميكال؟

يستغرق الجسم فترة زمنية محددة للتخلص من السموم المتراكمة فيه تقدر بخمسة أيام إلى خمسة عشر يوماً، تكون في أشد حالاتها في الأيام الثلاثة الأولى، ثم تقل بالتدريج حتى تنتهي بعد اليوم الخامس عشر.

نحن نحذر تماماً من تناول هذه الأدوية بشكل شخصي أو بوصفة من صديق أو ما شابه، وذلك لأن بعضها قد يكون له آثار إدمانية والتي ينتقل المريض على إثرها من إدمانه للمخدر إلى إدمانه لهذه الأدوية.

لذا فاستشارة الطبيب في هذه الحالة لا غنى عنه ولا بديل له، وذلك لأن الطبيب هو من سينظم لك الجرعات وأيضاً سيقوم بزيادتها أو تخفيفها عند الحاجة لذلك، كما أنه سيراعي السحب التدريجي لها وهي الخطوة الأهم في كل ذلك.

العوامل التي تؤثر على حدة أعراض انسحاب الكيميكال

تتأثر حدة أو خفة أعراض إنسحاب الكيميكال بمجموعة من العوامل المختلفة والتي تتمثل في:

  • سرعة البدء في العلاج:
    تؤثر سرعة البدء في العلاج في حدة الأعراض الانسحابية التي يتعرض لها المريض، فالبدء في العلاج بسرعة وبعد وقت قصير من التعاطي حتماً يسبب أعراض انسحابية أقل حدة.
  • وزن المدمن:
    إن معدل الدهون الموجودة في الجسد يحتفظ بكمية أكبر من السموم، لذا فالوزن الزائد يسبب أعراض انسحابية أكثر حدة مقارنةً بالوزن المعتدل.
  • مدة التعاطي:
    عندما تطول مدة الإدمان على الكيميكال ويعتاد عليه الجسم، يحدث أن تتراكم به كمية كبيرة من السموم مما يسبب أعراض إنسحاب الكيميكال أثر حدة بخلاف المدة الأقل من التعاطي
  • جرعة التعاطي:
    الجرعة الكبيرة من الكيميكال تتسبب في تراكم كمية أكبر من السموم في الجسد لذا فهي تسبب أعراض انسحابية أكثر حدة بخلاف الجرعات الصغيرة.
  • الحالة الصحية العامة للمريض:
    إن المريض الذي يعاني من أي أمراض تخص الكبد والكلى المسئولتان عن تنقية الجسم من السموم، قد تزداد لديه حدة الاعراض الانسحابية كما تأخذ وقتاً أطول، بخلاف الأصحاء واللائي تعمل أعاضائهم بكامل صحتها وكفاؤتها فهم يعانون من أعراض انسحاب أقل حدة.
  • خلط الكيميكال مع عقارات أخرى:
    إن خلط الأنواع المختلفة من العقارات المخدرة مع بعضها وتعاطيها يجعل الأعراض الانسحابية أكثر ألماً وحدة، بينما تناول نوع واحد منفرد يكون أقل حدة في الأعراض.
  • رغبة المريض الداخلية في التعافي:
    يساهم قرار المريض ورغبته في التعافي بشكل كبير في مساعدته على تقبل وتحمل والاستعداد نفسياً للأعراض الانسحابية التي ستحدث له وعدم اليأس واللجوء للانتكاس، بينما مقاومته للعلاج وعدم رغبته فيه هو ما يعرضه للانتكاس ويصعب عليه هذه الفترة ويجعلها أكثر حدة وقوة.
  • طريقة التعاطي:
    تؤثر طريقة التعاطي في حدة أعراض الانسحاب فالتعاطي عن طريق الحقن يسبب اندماج سريع للمخدر مع الدم وبالتالي فإن التخلص منه يكون سريع كذلك وتقل حدة أعراضه قليلاً عما إذا كان التعاطي عن طريق البلع أو الاستنشاق أو التدخين فكل هؤلاء يسببون أعراضاً انسحابية أكثر حدة.

أعراض إنسحاب الكيميكال

لماذا تعد المستشفى هي الحل الأمثل لعلاج أعراض انسحاب الكيميكال؟

  • بسبب توفر الأجواء الصحية حول المريض مما يشجعه على تحمل الصعوبات والآلام التي يمر بها في سبيل التعافي.
  • وجود المتابعة اللحظية والتي تمنع المريض من الضعف وتهريب المخدرات أثناء اشتداد الآلام عليه.
  • مساهمة الفريق الطبي بشكل مستمر في تخفيف أعراض إنسحاب الكيميكال بواسطة الجرعات المناسبة من الأدوية المختلفة.
  • التخفيف من الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية للمريض.
  • تغيير اتجاهات المريض السلبية وتصحيح الأفكار السوداوية التي يعاني منها في هذه الفترة.
  • السيطرة على نوبات القلق والعنف والخوف والذعر التي تصيب المريض.

نحن ننصح كل من يواجه واحداً من أعراض إنسحاب الكيميكال شبح إدمان الكيميكال، بارتياد مستشفى الإشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان، حتى يتمكن من تخطي فترة أعراض إنسحاب الكيميكال بسلام وتلقي العلاج والدعم النفسي والجسدي المناسب.

كونوا على يقين بأنكم في أيدٍ أمينة، ففريق الإشراق يتكون من نخبة متميزة وذوي خبرة من الأطباء والتمريضيين والمعالجين النفسيين، فدائماً هناك أمل مع مستشفى الإشراق.