علاج إدمان الكيميكال: أهم 10 مباديء علاجية يجب معرفتها جيداً للتعافي

علاج إدمان الكيميكال أو الإدمان الكيميائي هو مرض دماغي مزمن ومتفاقم ومن المحتمل أن يكون قاتلاً ويتميز بفقدان السيطرة والإنكار والانتكاس، ويتميز أيضًا بالاستخدام القهري والمستمر للمواد بالرغم من العواقب الضارة أو السلبية.

المحتويات عرض

تؤثر المواد الكيميائية المختلفة على الأدمغة المختلفة بطرق مختلفة على السطح، وتشترك أدمغة البشر في بعض الخصائص الجسدية، وتزن أدمغة البالغين حوالي ثلاثة أرطال ويبلغ قطرها حوالي ست بوصات.

علاج إدمان الكيميكال

لكن كل دماغ يعمل بطرق مختلفة ولا يزال العلماء يحاولون معرفة كيف تفسر هذه الاختلافات قابلية الناس لأن يصبحوا مدمنين على الكحول والمخدرات، وينجذب بعض الأشخاص.

إلى المواد المسببة للإدمان منذ أول مرة يستخدمونها ويجدون أنهم يريدون المزيد، وبالنسبة للأشخاص الآخرين فإن المخدرات أو الكحول تسجل بشكل سلبي منذ البداية ولديهم رغبة قليلة أو معدومة في.

ما هي مكونات حبوب الكيميكال؟

لحبوب الكيميكال مكونان الدماغ والمواد الكيميائية، وبمجرد إدخال مادة مسببة للإدمان في جسم الشخص وتشق طريقها إلى الدماغ فإن التفاعل الذي يحدث سيحدد ما إذا كان من الممكن حدوث مشاكل في الأساس يتسبب الكحول والمخدرات في البداية في رد فعل يفسره الدماغ بشكل إيجابي.

ينتج معظمهم النشوة أو الشعور بالراحة من التوتر والضغط. يمكنهم زيادة الثقة بالنفس والرفاهية والشعور بالسيطرة، ويمكن أن يجلبوا شعورًا ترحيبيًا بالنعاس والنوم.

لكن الكحول والمخدرات في حالة إساءة استخدامها يمكن أن تخلق أيضًا مجموعة من الآثار الجانبية الجسدية والعاطفية التي تكون ضارة إن لم تكن كارثية للمستخدم.

بعض الآثار الجسدية الواضحة لإساءة استخدام حبوب الكيميكال وإدمانها، مثل قيام الشخص بطمس كلماته أو فقدان توازنه، وإن المواد المسببة للإدمان لها عواقب عاطفية وفكرية أيضًا.

يمكن أن تؤدي إلى تآكل التفكير العقلاني إلى الحد الذي يبدو فيه أن السلوكيات التي يعرفها الشخص خطرة، مثل قيادة السيارة أثناء السكر على سبيل المثال.

أو أن تكون مسيئة جسديًا أو لفظيًا للآخرين تبدو منطقية، ويمكن للدماغ تحت تأثير المخدرات أو الكحول أن يتأثر جسديًا ونفسيًا وعاطفيًا وروحيًا بتلك المواد المسببة للإدمان.

علاج إدمان الكيميكال

علامات وأعراض الإنسحاب من إدمان الكيميكال

في بعض الأحيان من السهل رؤية علامات وأعراض إدمان الفرد لحبوب الكيميكال، مثل مشية غير مستقرة، كلام مشوش، التغيب المتكرر عن العمل، نوبات العداء أو العداء، الاعتقالات بسبب إعاقة القيادة، حوادث العنف المنزلي، مشاكل صحية خطيرة.

لكن بشكل عام تؤثر المخدرات والكحول على الأفراد بأربع طرق رئيسية، وهي: ما يفكرون بهِ (عقلانيًا)، وما يشعرون بهِ (عاطفياً)، وما يتصرفون (جسديًا)، وما يؤمنون به (روحيًا)، ومع تعمق استخدام الشخص لحبوب الكيميكال يزداد تأثير المواد الضارة بقدرة الشخص على العمل في جميع المجالات الأربعة.

يشترك الأشخاص الذين يعانون من الاعتماد على الكحول في العديد من العلامات والأعراض الشائعة، والتي تنطبق أيضًا على أولئك الذين يعانون من مشاكل تعاطي المخدرات، وهناك أبرز 6 أعراض يُمكنك ملاحظتها على مريض إدمان الكيميكال، وهي:

  • التفكير والسرحان كثيراً

بمرور الوقت تكون هناك حاجة شديدة إلى المزيد والمزيد من تعاطي الكيميكال لإنتاج نفس التأثير الذي يبني الجسم، وذلك ما يُشعره بالتسامح تجاه المواد الكيميائية، وهنا يبدأ المريض في توجيه كل تفكيره نحو كيفية الحصول على هذه المواد.

  • الإنسحاب

القلق والارتعاش والأرق والاكتئاب والتعب والصداع هي علامات شائعة للانسحاب عندما يحرم الجسم من المواد التي أصبح يعتمد عليها، وبالنسبة لمتعاطي الكيميكال بشكل مزمن فإن الانسحاب دون إشراف طبي أو علاج إدمان الكيميكال نهائياً يمكن أن يكون له عواقب مهددة للحياة.

  • فقدان السيطرة على النفس

استخدام الكيميكال بالرغم من وعد الشخص لنفسه أو للآخرين بعدم القيام بذلك، وعدم القدرة على التوقف والشعور بالفشل في عدم نجاحهُ في تخطي هذه المرحلة، ولكن علينا ألا نستسلم لذلك الأمر ونقف بجانب المريض حتى يحصل على أفضل طريقة في علاج إدمان الكيميكال وشفاؤه تماماً.

  • إهمال الأنشطة الأخرى

يتم التخلي عن الأنشطة والرياضة التي كان يحبها المريض وأيضاً عن التجارب الإيجابية التي كانت ذات قيمة، مثل التمرينات والقراءة والهوايات والرياضة لصالح تعاطي الكحول والمخدرات.

  • الإنشغال بتعاطي الكيميكال بإستمرار

تتجمع معظم الأفكار المتعلقة بتعاطي الكيميكال والبحث عن كيفية الحصول عليها بكميات كافية واستخدامها، وذلك لأن علاج إدمان الكيميكال يحتاج إلى فترات زمنية متزايدة مما يترك القليل من الشعور باليأس والفشل، ولكن هذا غير صحيح وعلى المريض إكمال الطريق حتى النهية.

علاج إدمان الكيميكال

هل العزلة حل مثالي في علاج إدمان الكيميكال؟

العزلة هي العامل الأول الذي يقود كل شيء تقريبًا يتعلق بإدمان الكيميكال، وعمليا كل من أصبح معتمدا على المخدرات قد انعزل إلى نفسه وإلى إدمانه.

لقد أصبحوا أكثر فأكثر يعزلون أنفسهم عاطفياً وروحياً وحتى جسدياً عن أشياء يحبونها، مثل الأسرة والأصدقاء والوظائف والعناصر الإيجابية الأخرى التي حددت حياتهم، وذلك للتفرغ التام والتركيز على خوض الرحلة وإستكمالها بنجاح والحصول على نتيجة مرضية في علاج إدمان الكيميكال.

هذا ينطبق على كل من الشخص الذي يعاني من مشكلة التبعية والشخص الرصين الذي يسعى إلى تجنب استئناف تعاطي الكيميكال أو المخدرات.

أضرار إدمان حبوب الكيميكال

  • يؤثر سلبياً على مركز الإدراك في عقل الإنسان فيصبح المريض في حالة من الجنون.
  • التهابات وتقرحات شديدة في المعدة وهي نتيجة طبيعية لكل هذه المواد الخطيرة التي يتم هضمها.
  • تلف الكلى والكبد بسبب تراكم السموم وعدم قدرتهم على سحبها من الجسم.
  • الاكتئاب الحاد والتفكير بالانتحار بسبب عدم إفراز مادة الدوبامين الضرورية لتعديل مزاج الإنسان.
  • ارتعاش الأطراف بسبب عدم التحكم في الجهاز العصبي مما يجعل الجسم في حالة اهتزاز فجأة

المباديء الأساسية في علاج إدمان الكيميكال

يمكن للأشخاص الذين يُعانون من إدمان الكيميكال أن يستمروا لسنوات في إخفاء مشاكل المخدرات وحبوب الكيميكال بنجاح عن أقرب أصدقائهم وأسرهم وجيرانهم وأرباب العمل، وربما حتى من أنفسهم في حين أن العلامات الجسدية الخارجية لهذه التبعية قد يكون من الصعب تحديدها مقارنةً بالآخرين.

فإن هؤلاء الأشخاص يعانون أيضًا من عواقب سلبية بسبب إساءة استخدامهم للمواد العلاجية وعدم معرفتهم بالدراية الكافية عن توظيف كل مادة علاجية في وقتها المناسب واستخدامها المناسب، وهذا ناتج عن عدم معرفتهم بأهم المباديء الأساسية في علاج إدمان الكيميكال.

نظرًا لأن كل دماغ مختلف عن الأخر ويتفاعل كل دماغ بشكل مختلف مع المواد المختلفة التي تغير العقل فإن علامات وأعراض مشكلة الفرد ستكون مختلفة إلى حد ما، والمباديء الأساسية في علاج إدمان الكيميكال تتلخص فيما يلي:

  1. الإدمان مرض معقد ولكنه قابل للعلاج ويؤثر على وظائف المخ وسلوكه.
  2. لا يوجد علاج واحد مناسب للجميع. يحتاج الناس إلى الوصول السريع إلى العلاج.
  3. يلبي العلاج الفعال جميع احتياجات المريض، وليس فقط تعاطيه للمخدرات. البقاء في العلاج لفترة كافية أمر بالغ الأهمية.
  4. الاستشارة والعلاجات السلوكية الأخرى هي أكثر أشكال العلاج شيوعًا. غالبًا ما تكون الأدوية جزءًا مهمًا من العلاج خاصةً عندما تقترن بالعلاجات السلوكية.
  5. يجب مراجعة خطط العلاج بشكل متكرر وتعديلها لتلائم الاحتياجات المتغيرة للمريض.
  6. يجب أن يعالج العلاج الاضطرابات النفسية المحتملة الأخرى.
  7. إزالة السموم بمساعدة طبية هي فقط المرحلة الأولى من العلاج.
  8. لا يلزم أن يكون العلاج طوعياً حتى يكون فعالاً.
  9. يجب مراقبة تعاطي المخدرات أثناء العلاج بشكل مستمر.
  10. يجب أن تختبر برامج العلاج المرضى للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والتهاب الكبد B و C والسل والأمراض المعدية الأخرى بالإضافة إلى تعليمهم الخطوات التي يمكنهم اتخاذها لتقليل مخاطر الإصابة بهذه الأمراض.

ما هي المرحلة الأولى والمهمة في علاج إدمان الكيميكال؟

إزالة السموم وتخليص الجسم منها تماماً تُعتبر هي المرحلة الأولى والأهم عند العلاج من إدمان الكيميكال، ويمكن أن تساعد الأدوية والأجهزة في قمع أعراض الانسحاب أثناء إزالة السموم.

إزالة السموم ليست في حد ذاتها “علاجًا”، ولكنها فقط الخطوة الأولى في العملية، وعادةً ما يستأنف المرضى الذين لا يتلقون أي علاج إضافي بعد إزالة السموم تعاطي المخدرات، ويوفر لك مركز إشراق المتخصص في علاج إدمان الكيميكال وغيره من أنواع الإدمان الأخرى مجموعة هائلة من كبار الأطباء والإستشاريين المتخصصين في علاج إدمان الكيميكال.

علاج إدمان الكيميكال

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على مرافق العلاج أن الأدوية قد استخدمت في ما يقرب من 80 بالمائة من عمليات إزالة السموم (SAMHSA ، 2014)، وفي نوفمبر 2017 منحت إدارة الغذاء والدواء (FDA) مؤشرًا جديدًا لجهاز التحفيز الإلكتروني NSS-2 Bridge لاستخدامه في المساعدة في تقليل أعراض الإنسحاب من الكيميكال.

يوضع جهاز التحفيز خلف الأذن ويرسل نبضات كهربائية لتحفيز أعصاب معينة في الدماغ، وأيضًا في مايو 2018 وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على lofexidine، وهو دواء غير أفيوني مصمم لتقليل أعراض انسحاب حبوب الكيميكال.

أهم الأدوية التي تساعد على الوقاية من الإنتكاس

الوقاية من الانتكاس يمكن للمرضى استخدام الأدوية للمساعدة في استعادة وظائف المخ الطبيعية وتقليل الرغبة الشديدة، وهناك العديد من الأدوية المتوفرة لعلاج إدمان الكيميكال، مثل (الهيروين، مسكنات الألم الموصوفة)، التبغ (النيكوتين).

يطور العلماء أدوية أخرى لعلاج إدمان الكيميكال، ويحتاج الأشخاص الذين يستخدمون أكثر من عقار العديد من هذه الأدوية العلاجية، وهو أمر شائع جدًا إلى العلاج لجميع أنواع حبوب الكيميكال التي يستخدمونها هؤلاء الأشخاص.

هل للعلاجات السلوكية دور في علاج إدمان الكيميكال؟

لابد الحرص على توفير مُراقبة مستمرة 24 ساعة وبعناية فائقة للشخص المريض، وتلك المراقبة المستمرة للحالة من الصعب توفيرها بشكل سليم للمريض في المنزل، ولذلك فإن مستشفى إشراق هي أفضل مكان مُمكن لرحلة علاج إدمان الكيميكال، ونحن لا ننصح بالعلاج في المنزل نظرًا لخطورته وجدية الموضوع وإرتباطهُ بالحياة.

تساعد العلاجات السلوكية الأشخاص المرضى بغدمان الكيميكال كثيراً، وهي جزء مهم من برنامج العلاج الخاص بهم، حيثُ ان الأوية العلاجية والعلاجات السلوكية مكملان لبعضهما البعض، وهي تعمل على:

  • تعديل مواقفهم وسلوكياتهم المتعلقة بتعاطي المخدرات.
  • زيادة مهارات الحياة الصحية.
  • تستمر مع أشكال العلاج الأخرى، مثل الأدوية.

من أين تنبع أضرار الكيميكال؟

تنبع أضرار الكيميكال من أنه عبارة عن مستخلص الماريجوانا ولكن يضاف عليه بعض المواد الكيميائية التي تزيد من فاعليته وتجعله أقوى بمئة مرة وبالتالي فهي تزيد من خطورته، وتشمل هذه المواد:

  • مادة الأسيتون والتي تضر بالمعدة والمريء وقد تسبب التسمم عند تناول كمية منها.
  • مادة الليثيوم وهي تستخدم في علاج بعض الأمراض وخصوصاً الغدة الدرقية بناءً على إرشادات الطبيب، ولا يجب أبداً تناولها بدون إرشاد من الطبيب لأنها بالطبع تضر بوظائف الجسد عندما لا يحتاج لها.
  • حمض الكبريتيك وهو يستخدم في صناعة بطاريات السيارات والذي تسبب كمية منه صدمة عصبية وتؤدي إلى الوفاة خلال 48 ساعة.
  • مادة الأمونيا المائية التي تستخدم في صناعة السماد، وقد أثبتت الدراسات أن تناول كمية منها يؤدي إلى خلل كبير في الجهاز العصبي ومشاكل بالغة في الرئة.
  • مادة الفسفور الأحمر والتي تدخل كمكون أساسي في صنع الكبريت، وهي تسبب تلف الكلى وتضاعف بالإصابة بأمراض القلب.
  • أعشاب اللوتس وربما هذا هو المكون الوحيد الخالي من الأضرار.

التوصيات والعلاج

التوصية الأساسية التي يجب اتباعها، هي ضرورة الإسراع في التوجه إلى مركز متخصص لعلاج الادمان، عند الوقوع في ادمان مخدر خطير مثل ” الكيميكال”، لأن التوغل في ادمانه بلاشك سيؤدي إلى الموت المفاجئ، فكلما توغل المدمن، كلما احتاج إلى جرعة أكبر، وكلما زادت الجرعة كلما أدى ذلك إلى تمكن المخدر من الإجهاز على جميع أعضاء الجسم حتى يتلفها جميعاً

كما نوصي بالعلاج داخل مركز إشراق للطب النفسي وعلاج الادمان، وذلك لتوافر كافة الإمكانات البشرية من أطباء،وأطباء نفسيين، وطاقم علاجي على أعلى مستوى، مع توفير الجو المثالي لضمان نجاح العلاج، باستخدام أحدث الاجهزة الحديثة، والتي أوصت بها أهم مراكز علاج الادمان على مستوى العالم.

اختبار اضطراب الشخصية الحدية

المخاطر التي تصيب متعاطي الكيميكال

يتعرض مدمن الكيميكال للعديد من المخاطر والأضرار التي تؤثر على حياته بالسلب والتي قد تصل إلى تدميرها ومن تلك المخاطر:

النوبات والسلوكيات التي تصيب المدمن

  • يدخل في حالة أو نوبة من التهيؤات والهلاوس الشديدة.
  • نوبات تشنج الأعصاب.
  • نوبات قلق شديد وتوتر وخو ف وفزع.

المضاعفات التي تصيب متعاطي الكيميكال:

  • يكون المتعاطي مُغيب عقلياً تماماً ويمكنه ارتكاب جائم كبيرة دون أن يشعر.
  • يتعرض للخرف والتشنجات بسبب تلف الأعصاب.
  • الإصابة بالجنون وتأثر الإدراك لديه نتيجة لتلف خلايا المخ.
  • يعاني من العدوانية والعنف وبشدة.
  • الإصابة بالبارانويا وهي اضطراب يجعل الشخص يشك في من حوله ويعتقد أنهم سيقومون بقتله لذا فهو يبادر بارتكاب القتل أولاً.

ما هو أفضل علاج لأضرار الكيميكال؟

للكيميكال أضرار صعبة كما ذكرنا سالفاً، وهذه الأضرار يمكن علاجها عن طريق مراحل علاجية متتابعة تتم في مستشفيات العلاج المتخصصة وتشمل:

المرحلة الأولى: التشخيص

يقوم الأطباء في مستشفى العلاج بتشخيص حالة متعاطي الكيميكال وفحصه فحصاً كاملاً وتحديد الأضرار الحادثة له وتشخيص وقت التعاطي ومدته وطريقته والحالة التي جاء عليها المريض.

المرحلة الثانية: التقييم

يقدم الأطباء على تقييم الحالة بناءً على الخطوة السابقة وتحديد البروتوكول العلاجي المتبع لحالة متعاطي الكيميكال.

المرحلة الثالثة: مرحلة إزالة وسحب السموم (الديتوكس)

وهي المرحلة التي يتعرض لها المريض بعد أن كان يتناول المخدر باستمرار فهو فجأة يتوقف عن تناوله مما يحدث صدمة للجسم الذي اعتاد على المخدر، من هنا تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور، ويقوم الفريق الطبي بمتابعة البروتوكول العلاجي بحذافيره وتطبيقه على المريض وتوقع المضاعفات التي يتعرض لها المريض ويكون الطاقم الطبي على أتم الاستعداد للسيطرة عليها بواسطة بعض الأدوية التي تخفف من آلام الانسحاب وتقديم الدعم المناسب للمريض.

المرحلة الرابعة: مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي

يتابع الأطباء المريض نفسياً ويقومون بعلاج الأعراض النفسية التي ظهرت عليه جراء التعاطي ويقومون بالوقوف على أسباب التعاطي أيضاً والبدء في علاجها، ثم يتم العلاج السلوكي للخلل في السلوك الذي حدث بسبب التعاطي

المرحلة الخامسة: مرحلة المتابعة البعدية

وهي المرحلة النهائية للعلاج وقد تطول عامان أو حتى طوال العمر إذا احتاج الشخص، ويتم فيها متابعة الشخص والمضي معه خطوة بخطوة في حياته ودعمه نفسياً ومعنوياً ومساعدته ألا يعود مرة أخرى لإدمان هذا العقار.

كم مدة علاج الأضرار التي تسبب بها الكيميكال؟

حسب المراحل السابقة فإن مدة علاج الكيميكال النهائية هي مجموع الأوقات التي سيقضيها المريض في كل مرحلة من هذه المراحل فمثلا:

  • مرحلة التقييم والتشخيص: تستغرق من يوم إلى خمسة أيام تبعاً لاحتياج الطبيب وعمل الفحوصات والتحاليل والأشعة.
  • مرحلة الأعراض الانسحابية (الديتوكس): وتستغرق من خمسة أيام إلى خمسة عشر يوماً.
  • مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي: وتستغرق حوالي من ثلاثة إلى ستة أشهر قد تطول أو تقصر حسب حاجة المريض.
  • مرحلة المتابعة البعدية: وهي تتحدد حسب احتياج كل حالة لذلك فبعض الحالات تحتاج إلى عام من المتابعة وبعضها يحتاج إلى عامان والبعض الآخر قد يمكث في هذه المرحلة طوال العمر لاحتياجه لها.

هل يمكن علاج أضرار الكيميكال بالأعشاب؟

كما ذكرنا سالفاً أن للكيميكال أضرار بالغة الصعوبة وبالتالي ستكون أعراض انسحابه أيضاً بالغة الصعوبة وتحتاج إلى عناية فائقة وبروتوكول دوائي وغذائي ونفسي.

ليتمكن المريض من التعافي بشكل كامل، وبالأعشاب لا يمكننا أبداً التغلب على الآلام التي سيمر بها المريض، كما أن السيطرة على الأعراض الانسحابية قد تكون صعبة فهي مثلا تتمثل في:

  • يصاب المريض بهلاوس وتهيؤات سمعية وبصرية.
  • يعاني من نوبات هياج وعنف.
  • يصاب بصعوبة في النوم.
  • آلام متفرقة في أنحاء الجسد.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • يصاب بالدوار والميل للقيء.
  • يصاب بالإسهال.
  • يشعر بتوتر وقلق وارتباك.
  • آلام واضطرابات في المعدة.
  • يدخل في حالة من الاكتئاب الشديد.
  • يكون لديه ميول انتحارية.
  • لا يستطيع التركز.
  • يعاني من نوبات تشنج متكررة.
  • شعور بالرغبة في اعتزال الآخرين.
  • ألم شديد في الرأس.

لأن بعض هذه الأعراض الانسحابية خطيرة وبعضها الآخر مؤلم، فالتعامل معها وعلاجها بالأعشاب لن يكون سهلاً بالمرة ولن يحدث فاعلية في العلاج، ونحن ننصح بالذهاب إلى المستشفى للعلاج للاستعانة بالأطباء المختصين ومتابعة البروتوكول الدوائي والذي سيساعد بفعالية أكبر في تخطي تلك المرحلة الصعبة.

هل يكفي علاج أضرار الكيميكال في المنزل؟

إن علاج إدمان الكيميكال خصيصاً في المنزل هو مخاطرة كبيرة للمريض، فللكيميكال أعراض انسحابية خطيرة كما أن له أضرار جسدية فيما يخص القلب وخلايا المخ.

التي لا يمكن أبداً التعامل معها منزلياً بل تحتاج إلى مشفى مجهز لكل أنواع الطوارئ التي من الممكن أن تحدث لمتعاطي الكيميكال، فالمشفى مميزاته في علاج الكيميكال أنه:

  • من مميزات علاج الإدمان في المستشفى أن الطاقم الطبي يتابع المريض لحظة بلحظة ويهتم بحالته النفسية والصحية ويتابعه أثناء العلاج.
  • فرصة الوقوع في الانتكاس تكون صعبة وخاصة عند تواجد المريض في مستشفى ذات سمعة جيدة وتهتم بعدم تسريب أي مخدرات للمرضى بأي طريقة كانت.
  • تساعد المستشفى بالجزء الأكبر من تخفيف الأعراض الانسحابية التي تطرأ على المريض والتي تشكل الخطوة الأكثر صعوبة في العلاج.
  • تهتم المستشفى بمتابعة المريض بعد التعافي الجسدي وتهتم بتأهيله نفسياً وسلوكياً.
  • تؤثر المستشفى على سلوك المريض بشكل إيجابي وتجعله يغير نمط تفكيره ويتجه للأفكار الإيجابية دائماً.
  • تحيط المستشفى المريض بأجواء تساعده على الرغبة في الشفاء وتشجعه وتهون عليه أوضاعه وتدعمه بخلاف العلاج في المنزل والذي يشكل خطراً كبيراً على المريض حيث أنه المكان الذي ارتبطت فيه ذكرى التعاطي للمريض والذي يعتبر مكاناً خصباً للانتكاس.
  • توفر المستشفى لأسرة المريض دعم نفسي أيضاً وخطوة تثقيفية لطريقة التعامل مع المريض قبل وبعد خروجه من المستشفى مع الوقوف على أسباب الإدمان منذ البداية وعلاجها.