علاج مرض الفصام المزمن

علاج مرض الفصام المزمن، الفصام من المشكلات النفسية التي تواجه الإنسان منذ قديم الأزل والتي يجدها الكثير من الناس من أخطر المشكلات النفسية التي تواجهه، كما يعتقد الكثير من الناس عند إصابة أحدهم بمرض الفصام يعني أن حياته قد بدأت في الانتهاء وبعض فترة ليست بطويلة سيموت جراء هذا المرض، ومن خلال هذا المقال سوف نوضح لك عزيزي القارئ ما هو مرض  الفصام وعلاقة مرض الفصام والجنس وأيضا أفضل الطرق للتخلص منه نهائيا وكم المدة التي سوف يستغرقها العلاج.

ما هو علاج مرض الفصام نهائيا

قبل الحديث عن علاج مرض الفصام المزمن لابد من التعرف على لمحة تاريخية سريعة حيث يعود وصف أول حالة فصامية إلى عام 1400. ق م، حيث نجد في أحد النصوص الهندية وفي القديمة وصفا دقيقا لما نسميه اليوم بالفصام. أما بالنسبة لإدراج المرض في لوائح الطب النفسي الحديث فإنه يعود إلى عام 1851 هذا يجعلنا نجزم بأننا أمام مرض خطير ولابد من الحذر عند علاجه. وفي عام 1860 وحسب كلام ووصف الطبيب النفسي مورل MOREL.B لحالة فتى في 14 من عمره يعاني من تدهور عقلي متطور بشكل ملحوظ، حيث كان شديد التفوق في دراسته إلا أنه أخذ يهمل دروسه ونظافته وكل النشاطات الأخرى وينسى ما تعلمه وينطوي على نفسه، وتسيطر عليه فكرة القتل ومشاعر اضطهاديه إزاء أبيه وأطلق عليها MOREL.B، ومن هنا تم التعرف على مرض الفصام على إنه اضطراب حاد يعمل على تشويه طريقة الفرد وتصرفاته فهو يقوم بفصل الشخص عن الواقع الفعلي بشكل نهائي مما يؤثر على الفرد والمحيطين به بشكل سلبي.

ومن هنا كانت الحاجة إلى البحث عن علاج لمرض الفصام نهائيا والذي يكون عبارة عن

  • العلاج الدوائي

والذي يكون عبارة عن بعض الأدوية مثل مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب ومضادات القل وبعض الأدوية الأخرى التي تساعد في استقرار حالة المريض وشفاءه.

  • العلاج النفسي والسلوكي المعرفي

وتهدف إلى تعريف المريض والمحيطين به  بطبيعة المرض وكيفية التعامل معه ومواجهة الأعراض بطريقة صحيحة. وايضا  يتم من خلاله اكساب المريض بعد المهارات والطرق التي تساعده في تخطي المرض.

  • العلاج بالصدمات الكهربائية:

وهي الطريقة الأخير التي قد يستخدمها الطبيب النفسي للوصول بالمريض إلى التعافي وذلك في حالة عجز العلاج الدوائي والنفسي في شفاءه.

ويتم الاختيار بين تلك الطرق بناء على حال المريض ورؤية الطبيب المعالج للحالة.

مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان نجبة متميزة من أكبر وأمهر الأطباء ليخلصوك تماما من تلك الأمراض ويعيدوا البسمة والاستقرار إلى حياتك من جديد.

ما هي مدة علاج مرض الفصام

ما هي مدة علاج مرض الفصام

قام بلوير بتقديم تعريف للفصام تمثل في أن  الفصام مجموعة من الأعراض الذهانية التي تسلك أحيانا مصيرا مزمنا وأحيانا أخرى نوبات متكررة، ويحتمل أن تتوقف أو تتدهور هذه الأعراض في أي مرحلة، ولكن لا يعود الفرد للتكامل السابق، كما أن هذا المرض يتميز بأعراض خاصة في التفكير، والشعور وعلاقة الفرد بالعالم الخارجي، والتي لا تظهر بهذه الطريقة في أي مرض، وترتكز مدة علاج مرض الفصام على المرحلة التي وصل إليها المريض وسرعة استعانته بالأطباء المتخصصين ، حيث يأخذ الفصام مسارا منتظما أو مراحل تطورية عبر الزمن.

فبدايات الفصام غالبا ما تحدث في فترة المراهقة، وقد تحدث أحيانا بشكل مفاجئ جدا بشكل بطيء تستغرق سنوات حتى تظهر على شكل اضطرابات ذهانيه، وتستغرق فترة علاج الفصام ما بين ثلاث أسابيع إلى شهرين ويكون المريض في هذه الفترة تحت إشراف طبي حيث يتم تدريب المريض خلال فترة علاجه على كيفية مواجهة المرض والتعامل معه حتى تمام استقرار الحالة وخروجه من المركر.

ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الوقاية من الانتكاسة وتكون من خلال إعطاء المريض بعض الأدوية الذي يستمر في تناولها طوال حياته لكي تقيه من رجوع المرض مرة أخرى هذا بجانب برنامج المتابعة الدورية التي يوفره مركز اشرا ق للطب النفسي وعلاج الادمان لمتابعة الحالة والاطمئنان على استقرارها.

علاقة مرض الفصام والجنس

أثبتت بعض الدراسات أن علاقة مرض الفصام والجنس علاقة شديدة الحساسية، وذلك لأن ممارسة العلاقة الحميمة تحتاج إلى ذهن صافي ورغبة  في تلك الممارسة وبذلك فإنها تتأثر بأي اضطراب نفسي يتعر له الشخص.
ومن هنا فإن ممارسة الجنس عند مريض الفصام لا تتوفر بها أي عنصر من عناصر الممارسة الطبيعية، وذلك لأن مريض الفصام لا يكن عائشاً في الواقع، فهو دائم التخوف من ممارسة الجنس وذلك  لاعتقاده أن ممارسة الجنس قد تفقده ما تبقي من عقله فيفقد الرغبة في ممارسة الجنس بشكل نهائي.
وهذا لا يعني مريض الفصام غير قادر على ممارسة العلاقة الحميمة، ولكنه يمارسها كغريزة حيوانية ليس كعلاقة حب و عاطفة.
وعلى الجانب الأخر فقد ينسى مريض الفصام أنه  قام بممارسة العلاقة الحميمة مع الشريك ويغضب ويثور إذا تم ذكر ذلك له  خاصة إذا فعل ذلك أثناء نوبة الفصام.

ولذلك يكون من الضرورة الحتمية البحث عن علاج لمرض الفصام المزمن حتى لا يفقد الفرد حياته.

طبيعة مريض الفصام بعد العلاج

طبيعة مريض الفصام بعد العلاج

لاشك أن مرض الفصام المزمن مرض يختلف كثيرا عن كل الأمراض العقلية لما له من أعراض صحية كثيرة وقد يتعرض مريض الفصام بعد العلاج إلى انتكاسات بسهولة وذلك في حالة عدم التزام المريض بتعليمات الطبيب المعالج وتناول الأدوية التي قام الطبيب بوصفها للمريض بعد شفاءه.

تلك الأدوية التي تقوم على وقاية المريض بعض التعافي من حدوث أي انتكاسات له كما يجب على المريض المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج وحضور جلسات الدعم، ويتم تحديد تلك المتابعات حسب رؤية الطبيب للحالة فقد تكون أسبوعية أو شهرية.

ويعد مرض الانفصام المزمن من بين الاضطرابات التي لا تزال حلقات البحث الطبي النفسي والعقلي تسعى للتعرف بدقة على الأسباب الكامنة وراء ظهور الأعراض الفصامية لدى المصابين به والبحث عن علاج لمرض الفصام المزمن.

هل يمكن علاج الفصام بالقران

هل يمكن علاج الفصام بالقران

يستخدم الأطباء المتخصصين في مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان العديد من الطرق العلاجية للوصول بالمريض إلى الشفاء التام فبجانب العلاج الدوائي والنفسي السلوكي الذي يعتمد عليه الأطباء اعتماد أساسي فإنهم أيضا يستخدمون الجانب الروحاني كعلاج مساعد.

وعلاج الفصام بالقرآن يكون من خلال قراءة القرآن والتدبر في آياته وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله، وذلك لما في هذه الطريقة من مفعول قوي وفعال في بث السكينة والطمأنينة في نفوس المرضى.

لذا يحرص الأطباء على جعل العلاج بالقرآن إحدى الطرق المستخدمة في علاج مرض الفصام المزمن ليكون البرنامج متكامل.

هل يمكن علاج الفصام بدون دواء

هل يمكن علاج الفصام بدون دواء

قبل التعرف على هل هناك إمكانية لعلاج الفصام بدون أدوية؟ لابد أولا من معرفة المسببات النفسية في الإصابة بمرض  الفصام، فبالرغم من التطور العلمي في مجال الطب النفسي إلا أنه إلى الآن لم يتم التوصل إلى السبب الرئيسي ف الإصابة بهذا المرض، ولكن هناك بعض الدراسات التي أرجعت أن من ضمن العوامل التي تؤثر في الإصابة بالفصام

  • الوراثة

حيث وجد أن في حالة وجود  حالات من الدرجة الأولي  أصيبت بالفصام يكون الاستعداد أكبر للإصابة بالمرض.

  • الصراعات أو الضغوط

تلك الضغوط التي تكون أحد الأسباب إصابة الأفراد بالأمراض النفسية نتيجة لعدم قدرتهم على التكيف السريع مع المتغيرات، وتكون مرحلة المراهقة أكثر المراحل التي يتعرض فيها الفرد  لمشكلات النضج وعدم التكيف حيث يقوم المراهق بالهرب من هذا وينطوي على نفسه ويصبح أرضا خصبة للإصابة بالأمراض وخاصة الفصام.

إما عن إمكانية علاج مرض الفصام المزمن بدون أدوية فهذا أمر غير محتمل إطلاقا وذلك لصعوبة مرض الفصام على الفرد وعلى قدرته العقلية وقوة أعراضه التي تشمل

  • الهلاوس بأنواعها السمعية وبالبصرية.
  • اضطرابات الحالة المزاجية.
  • اضطرابات النوم.
  • الاوهام والضلالات.
  • التشويش وعدم القدرة على اتخاذ القرارات.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الميل للعزلة والانطواء.

وغيرها الكثير من الأعراض التي تمثل خطر على حياة المريض والمحيطين به ولكي يتم السيطرة على تلك الأعراض يقوم الأطباء باستخدام أكثر من طريقة في العلاج يكون من ضمنها العلاج الدوائي من خلال استخدام بعض مثبتات المزاج ومضادات الاكتئاب والقلق وأدوية أخرى حسب  قوة الحالة ورؤية الطبيب لها هذا بجانب العلاج النفسي والسلوكي.

ما هو افضل علاج للفصام الذهاني

ما هو افضل علاج للفصام الذهاني

مما لا شك فيه أن مريض الفصام يتعرض للكثير من الأعراض التي تشكل خطرا على حياته وعلى حياة المحيطين به ويكون ذلك خارج عن إرادته، لذلك يكون أفضل علاج للفصام الذهاني هو الاستعانة بالأطباء المتخصصين في علاج الأمراض النفسية للوصول بالحالة إلى الاستقرار.

فعلاج مرض الفصام المزمن يحتاج إلى وقت طويل وصبر للوصول إلى تلك الحالة من الاستقرار والتي تكون أقرب إلى الشفاء في حالة التزام المريض بتعليمات الطبيب المعالج، ويشمل علاج الفصام على:

  • العلاج النفسي:

ويكون عبارة عن جلسات نفسية يعدها الأطباء النفسيين للعمل على التخفيف من حدة الأعراض التي تنتاب المريض ومحاولة السيطرة عليها.

  • العلاج السلوكي:

ويكون من خلال تعريف المريض بطبيعة المرض وكيف يمكنه التعامل معه بطريقة صحيحة تضمن له السيطرة عليه بشكل تام.

  • العلاج الدوائي:

ويكون عبارة عن بعض الأدوية التي يرى الطبيب جدوتها مع الحالة المرضية وقد يكون من بينها مضادات الاكتئاب ومضادات القلق وغيرها من الأنواع الأخرى التي لا ينصح باستخدامها إلا تحت إشراف طبيب متخصص حتى لا يحدث ضرر على متناولها.

  • جماعات الدعم والتأهيل:

وتكون وظيفتها العمل على دمج المريض مع المجتمع وتأهيله مرة أخرى للعودة إلى حياته بشكل طبيعي، ويستخدم أيضا العلاج الروحاني.

  • العلاج بالصدمات الكهربائية:

وقد يلجأ الطبيب إلى استخدام تلك الطريقة في حالة عدم جدوى الطرق الأخرى من السيطرة على أعراض الفصام، وهذه الطريقة لا تستخدم إلى من قبل الأطباء داخل المراكز المتخصصة.

  • العلاج بالجراحة:

ولا يتم اللجوء إلى هذه الطريقة إلا في حالات معينة.

ويتم الجمع بين بعض تلك الطرق أو جميعها حسب طبيعة وشدة الحالة المرضية  ويتم ذلك بعد التشخيص ودراسة الحالة بشكل دقيق.