علاج الفصام في امريكا

علاج الفصام في أمريكا لقي اهتمام كبير من قبل الباحثين والعلماء هناك، وهذا يرجع إلى انتشار المرض بنسبة كبيرة، الذي لم يقتصر على عمر معين او شريحة معينة من الأشخاص، ولكنه وجد بين جميع الفئات العمرية المختلفة، وهذا بسبب الانتشار الكبير للمخدرات، التي تؤدي الى ظهور الأمراض النفسية المزمنة ومن أهمها الفصام،من خلال هذه السطور سوف نتعرف على كيف واجهت أمريكا هذا المرض.

كيف توصلت أمريكا إلى السبب الجينى وراء مرض الفصام؟

كان مرض الفصام من الأمراض المستحدثة في المجتمعات، وكان يتم تشخيصه على أنه مرض نفسي نتيجة عوامل نفسية اجتماعية مر بها الإنسان أدت به إلى هذه المرض، ولكن مع التطورات العلمية والبحث، توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن السبب الرئيسى وراء مرض الفصام هو جين يسمى “سي 4 أ” هذا الجين له تأثير على الخلايا العصبية، بواسطة الإشارات الكهربائية التى تصل إلى الخلايا الأخرى في جسم الإنسان.

ويعرف هذا بـ “تقليم التشابك العصبي” من خلال هذا التقليم، يكون المخ في تلقي إشارات سواء كانت بسيطة أو زائدة، ولكنهم وجدو على أكثر من 65 ألف شخص مابين فترة المراهقة والشباب عملية تقليم للتشابك العصبي قد تسرع أو تقلل من الاستجابة للإشارات العصبية، على عكس الأشخاص الغير مصابين. بمعنى أنها لا تقوم بدورها الطبيعي وهنا يكون الشخص مصاب بالفصام، وهذا ما ظهر على جميع الأشخاص الذين تم التجربة عليهم.

وهؤلاء المرضى لديهم نشاط مفرط للجين “سي 4 أ” أكثر من الأشخاص العاديين. وهذا النشاط يمثل في عدم التركيز والهلاوس السمعية وغيرها من أعراض الفصام.

فمن خلال هذا الجين يستطيع العالم التعرف على علاج مرض الفصام، خاصة أن هناك الكثير من مرضى الفصام يتعايشون مع المرض بدون علاج فعال وحقيقي يخفي هذا المرض من حياتهم، ويجعلهم أُُناس طبيعيون يمارسون حياتهم دون خوف .

مركز اشراق للطب النفسي به نخبة من الأطباء لعلاج الفصام لجميع الحالات من خلال الأطباء النفسيين والاخصائيين فأطمئن بتعاملك مع مركز اشراق ويمكن الاتصال على 00201003222228.

هل تم التوصل إلى علاج نهائي لمرض الفصام في أمريكا؟

في حقيقة الأمر، الحصول على نتائج نهائية لعلاج مرض الفصام في أمريكا لم يتم بعد خاصة أن هناك أنواع من مرض الفصام يكون العلاج بالطرق الاعتيادية صعب ويحتاج الأمر معهم إلى وقت وجهد كبير، ويوجد الكثير من الأشخاص الذين تعايشوا مع المرض عمراً كاملاً. لهذا كلما كان التدخل الطبي أسرع في الاكتشاف المبكر للمرض كلما كانت فرصة العلاج كبيرة.

ولكن لا يمكن إخفاء الأمل في أن هناك أنواع من الأدوية يقوم المريض بتناولها تحت إشراف الطبيب المعالج، تحت برنامج علاج مكثف لمدة 3_6 شهور على حسب الاحتياج وحالة المريض، هذه الأدوية تتميز بأعراض جانبية أقل، وتعمل على تخفيف حدة أعراض الفصام التي تظهر على شكل نوبات واضطرابات نفسية صعبة.

البرنامج العلاجي للتخلص من مرض الفصام في أمريكا

يوجد أساليب تتبعها أمريكا في علاج الفصام وفقاً لمقاييس العالمية وفي مصر يتبع مركز اشراق للطب النفسي تلك الأساليب الحديثة، للوصول إلى أقرب احتمالات الشفاء أو التعايش مع مرض الفصام بدون آثار سلبية أو مضاعفات. وقبل كل شئ يجب أن يكون هناك طبيب معالج للمريض، يقوم بعلاج المريض في مكان مجهز ومخصص لذلك مثل المستشفيات والمصحات النفسية، وهذا يرجع إلى البيئة العلاجية المناسبة لمريض الفصام، التى تساهم بشكل كبير في العلاج من الفصام، والخضوع لبرامج علاجية تحت إشراف طبيب متخصص. هي الآتى :-

1- الفحوصات والتحاليل:

هذه الكشوفات الطبية للجسم والدماغ تساعد في معرفة الأسباب الرئيسية وراء مرض الفصام سواء كانت جينات أو اسباب نفسية واجتماعية، هذه الخطوة توضح لطبيب الشكل العام للبرنامج العلاجى والدوائي الذي يمارسه مع المريض، ويسهل الطريق عليه في تقديم العلاج النفسي له.

2- العلاج الدوائي:

يتم إعطاء الشخص المريض بالفصام مضادات الذهان المعروفة سواء كانت أدوية تقليدية أو حديثة. ولا بد من التأكيد على أن هذه المضادات يتم تناولها تحت إشراف الطبيب المعالج، والحرص على تقديم الجرعة المحددة للمريض بدون تأخير أو زيادة تذكر. هذه المضادات المعتادة في أمريكا ، تساعد مريض الفصام في التخفيف من حدة وشدة الأعراض التى تحدث معه خلال اليوم، وبدلاً من أن تكون بوتيرة متكررة، تقلل هذه الأعراض بشكل يمكن للمريض أن يتعايش مع مرض الفصام.

3- العلاج النفسي :-

يكون هناك جلسات نفسية في أمريكا لعلاج الفصام، هذه المرحلة قد تصبح طويلة أو قصيرة حسب احتياج المريض لهذه، ويجب أن تقدم مع خطوة العلاج الدوائي، للوصول إلى نتائج مُرضية. لأنه ليس من المناسب أن يتناول المريض الدواء فقط بدون ان يكون متوفر علاج نفسي أيضاً. وهذه المرحلة تبدأ بجلسات فردية، يحكى المريض عن نفسه وكل ما يمر به من أعراض أو مخاوف، ثم العلاج الجماعي، عبارة عن جلسة نفسية مع شخصين أو أكثر يعانون من نفس المشكله ونفس المرض والأعراض.

أهمية هذه الجلسات والخطة العلاجية في علاج الفصام في أمريكا إلى :-

  • المشاركة في الأفكار والمعاناة مع أفراد لديهم نفس ما تشعر به.
  • التخلص من المشاعر السلبية والشعور بالوحدة والبعد عن المجتمع.
  • الإدراك بأنك لست وحدك، وهذا يخلق لديك قوة تقبل أمرك وذاتك.
  • الاستفادة من تجارب الآخرين وتبادل الأفكار والخبرات.

الخطوات العلاجية الحديثة لعلاج الفصام في أمريكا :-

توصل العلماء إلى العديد من الخطوات العلاجية اللازمة في مراحل علاج الفصام في أمريكا والتي يتبعها مركز  اشراق في مصر، سواء كانت خطوات مساعده في علاج المرض، أو تسهيل الأمور التى قد تكون معقدة بالنسبة للكثير من مرضى الفصام. ومن هذه الاختراعات التي تم استكشافها لعلاج مرض الفصام في أمريكا هي:-

أبيليفي ماي سايت:-

يوجد الكثير من مرضى الفصام يرفضون تناول الدواء لعدم اقتناعهم أنهم مرضى ويحتجاحون لعلاج من أساسه، أو لأسباب نفسية أخرى، لذلك تمت الموافقة على “أبيليفي ماي سايت،” حبه من الدواء تحتوي على جهاز استشعار يرسل إشارة إلى لاصق على الجلد يتم وضعه.

حيث يتم هضم هذه الحبة مجرد تناولها، عندما يلامس سوائل المعدة ويقوم الجسم بالتخلص منه مباشرة بعد أن يعطى الإشارة  بدون أي مضاعفات، لأن مكوناته مثل مكونات الطعام. هذا الجهاز الذي في الحبة الدوائية حجمه مثل حجم حبة رمل، وتم صنعه في اليابان ولكن هيئة الغذاء والعلاج في أمريكا وافقت عليه وتم استخدامه في أمريكا، الذي يعتبر الأول من نوعه في علاج مرض الفصام في أمريكا.

بعد أن تسجل اللاصقة الوقت والتاريخ، الذي تم فيه تناول العلاج، يتم تسجيل معها معلومات نفسية وحالة صحية عامة بالنسبة للمريض. وكل هذا يمكن للمرضى التوصل إليه عن طريق تطبيق “ماي سايت” من خلال المحمول. وقامت شركة “بروتيوس” للصحة الرقمية في كاليفورنيا بتطوير هذه اللاصقة.

إذا كنت مريض بالفصام، ننصحك بالتواصل مع مستشفى إشراق لعلاج الإدمان والصحة النفسية، لديها جميع الأساليب والوسائل الحديث في علاج المرض، تحت رعاية وإشراف مجموعة من الكوادر الطبية المتخصصة في مجالي العلاج الدوائي والعلاج النفسي والسلوكي بالإضافة إلى التأهيل الاجتماعي.