علاج ادمان المهدئات

علاج ادمان المهدئات يقع فيه العديد من الأشخاص وهم غير مدركين لهذا الأمر لذلك سوف نتحدث عنه تفصيلياً. بالرغم من احتياجاتنا للحبوب المنومة بسبب بعض المشكلات النفسية وهناك الكثير من الأشخاص يستخدمونها كعلاج عن طريق وصف الطبيب إلا أن الادمان على المهدئات لم يتم ظهوره إلا في الآونة الأخيرة مع التطورات الحديثة في الصناعات الدوائية، حيث توفرت الحبوب المهدئة في الأسواق سواء كانت مهدئات كبرى أو مهدئات صغرى  مع توفير أيضاً العديد من الحبوب المهدئة والمنومة التي انتشرت بين فئات المجتمع بشكل مروع وقد لا يكون بسبب الألم إنما يكون من الإحباط الذي يصيب الفرد بسبب فشلهم في تعبيرهم عن المشاكل الواقعية، لكن المشكلة أن المسكنات و المهدئات هروب من الألم إلى أضرار كبيرة على صحة الإنسان و أخطر الادمان فنوصي بـ علاج ادمان المهدئات.

ظاهرة ادمان المنومات  تعد من الظواهر السلبية التي ظهرت في المجتمع  وفي العالم بأجمعه في الآونة الأخير، فقد أصبح شديدة الانتباه  ليس في مجتمعنا فقط وإنما في المجتمعات الأخرى بشكل ملحوظ فانتشر تعاطي الأدوية المهدئة و المنومات أصبح على مستوى العالم بأكمله.

ما هي طرق علاج ادمان المنومات؟

يصبح المريض مدمن على الحبوب المنومة بعد تناولها لفترة طويلة، و بما إن الادمان على الحبوب المنومة يأخذ فترة لكي يدمن المريض عليه  أيضاً يحتاج علاج ادمان المنومات إلى وقت حتى يتم الاستغناء عن الحبوب المنومة نهائياً، لا يجب أن يمتنع المريض عن الحبوب المنومة بطريقة مفاجئة لأن من الممكن أن يتسبب له بتعب شديد و عدم القدرة علي النوم يوم كامل نظراً لتوقفه يشكل مفاجئ يسمي ذلك الأعراض الانسحابية للمهدئات، بل يجب أن يقوم المريض بإتباع علاج ادمان المنومات في مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان حتى يتم مساعدة المريض على التخلص من الادمان، وسوف نعرض عليكم برنامج من العلاج الذي يقدمونه.

التخلص من الادمان للحبوب المنومة للأشخاص حديثي العهد بادمان المهدئات يسير على النحو التالي:

  • يقوم المريض بخفض كمية الدواء إلى نصف حبة لمدة 3 أيام.
  • يعمل المريض بعد ذلك على الحد من الحبوب.
  • يقوم المريض بتناول نصف الكمية التي تناولها في الأسبوع الأول.
  • تخفض الكمية لتصل إلى ربع الكمية في الأسبوع الثاني
  • في الأسبوع الثالث يتم خفض الكمية التي تناولها في الاسبوع الثاني.
  • في الأسبوع الرابع يصل المريض إلى النوم دون الاعتماد على الحبوب المنومة.

ولكي يحصل المريض على نتائج علاجية مرضية له لا بد أن يتم التشخيص الدقيق من قبل الطبيب، وبعد التشخيص يقوم الطبيب بوف الخطة العلاجية التي يعتمد عليها المريض خلال رحلته العلاجية، وتتم متابعتها والإشراف عليها داخل أحد مراكز علاج الادمان المتخصصة لمتابعة التطور الذي يحدث في الحالة، وتقييم مدى استجابة المريض للعلاج.

التوصيات والعلاج

يعد الادمان على الحبوب المهدئات من الأمور الأكثر ضررا على صحة الإنسان، ننصحك عزيزي القارئ إذا كنت تعاني من ادمان حبوب المهدئات يجب علاج ادمان المهدئات بشكل سريع، حيث العلاج المبكر قد يفيد حالتك فقم بالتوجه إلى مركز اشراق للطب النفسي و علاج الادمان ولا تؤجل قرار توقفك عن الحبوب المهدئة فيما بعد لأنها أخطر أنواع الادمان على الإطلاق ومن خلال مركز اشراق سوف يتم علاجك بأفضل الطرق العلاجية الحديثة و المتطورة و بالاحتياجات التي تناسبك.

علاج المهدئات – توصيات

كيفية التخلص من المهدئات؟

كيفية التخلص من المهدئات؟

أكدت الدراسات الطبية بشأن موضوع ادمان الحبوب المهدئة أنه نوع من أنواع الادمان الذي يجب التخلص منه تدريجيا، و لابد أن يكون المريض لديه قوة و عزيمة و إرادة في التخلص من المهدئات بشكل نهائي، حيث أن السبب للوصول المدمن إلى الادمان هو الضغوط النفسية أو الألم ويقوم الشخص بنسيان المشكلة الحقيقة التي يعاني منها و التي أيضاً تتسبب في وقوعه في الادمان، فيجب على الطبيب أن يكتب جرعات تدريجيا في أخذها أو أيضاُ في العلاج منها.

أضافت هذه الدراسات أن أول خطوة من خطوات علاج ادمان المهدئات أن يعرف المدمن السبب الذي أدي به الوصول للادمان و كيفية التعامل معه ذاتيا، و أن يتم علاج ادمان المهدئات عن طريق العلاج السلوكي و المعرفي و جلسات العلاج الجماعي أو الفردي.

لا يجب إهمال الجانب النفسي للمريض خلال العلاج من هذا الادمان لأنه السبب الأساسي وراء ادمانه على المهدئات، فيتم تأهيل المريض من خلال الخطط المختلفة للتأهيل النفسي داخل المركز المعالج، بالإضافة إلى تعاون الأسرة مع الطبيب النفسي ودعم المريض نفسياً لزيادة دافعية نحو العلاج، ولا شك أن الأصدقاء من أهم عوامل الدفع للمدمن ودعمهم له يساهم في العلاج بصورة كبيرة.

ما هي الاعراض الانسحابية للمهدئات من الجسم؟

ما هي الاعراض الانسحابية  للمهدئات من الجسم؟

قد تظهر الأعراض الانسحابية للمهدئات نتيجة التوقف عن تناول المهدئات وتتراوح هذه الأعراض من يوم إلى أسبوع بعد توقف  المريض عن تناول الحبوب المهدئة، و يعتمد ظهور الأعراض الانسحابية على مدى تناول الشخص للحبوب، فمن أعراض انسحاب المهدئات من الجسم ما يلي:

  • جفاف الفم، بالرغم من تناول المياه بكثرة فيشعر الشخص الذي يتناول حبوب المهدئات بجفاف الفم فهذه أول أعراض انسحاب المهدئات من الجسم.
  • وجود سرعة في ضربات القلب، هنا تزيد سرعة ضربات القلب بشكل ملحوظ فهذا الشعور يتسبب في تعب و إزعاج للمريض و يزيد لديه الشعور بالنوم.
  • ظهور الحرارة و البرودة، يشعر الشخص في بعض الأوقات بتقلب الحرارة لدية فيعمل على تقليل ملابسه أو ارتداء ملابس ثقيلة ويحدث هذا الإحساس على مدار اليوم و لا يرتبط بدرجة حرارة الجو.
  • وجود رعشة في الأطراف، مع ظهور الأعراض الانسحابية يشعر الشخص برعشة في اليدين والقدمين فلا يستطيع الشخص الإمساك بالأشياء الثقيلة.
  • الصداع المستمر، يشعر المريض بالصداع المستمر بعد توقفه عن الحبوب المهدئة و قد يكون هذا الصداع صداع نصفياً و يصعب العلاج من هذا الصداع بالمسكنات و يستمر هذا الصداع فترة طويلة مع المريض.
  • وجود اضطرابات النوم، هنا يجد المريض صعوبة في النوم ويعاني من الأرق التام و يكون النوم بشكل متقطع و يقوم في اليوم التالي متعب للغاية نتيجة لعدم الحصول على الأوقات المناسبة للنوم.
  • الاكتئاب، والاكتئاب هنا يأتي نتيجة التوقف عن الحبوب المهدئة و مع تعرض الشخص لكل المتاعب التي سببتها الأعراض الانسحابية، و يستمر هذا الاكتئاب إلى فترة طويل حتى يتم علاج ادمان المهدئات بشكل نهائي.
  • وجود اضطراب في الإحساس، يعاني الشخص أيضاً في وجود اضطراب في الإحساس فيشعر دائما بالعصبية المفرطة و لا يستطيع أن يتحمل الضوء أو الاصوات المختلفة.
متى يتم وصف المهدئات الصغرى للمريض؟
متى يتم وصف المهدئات الصغرى للمريض؟

يتم وصف المهدئات الصغرى على أنها تؤثر على جزء محدد وبسيط من المخ فهي تعتبر من الأدوية التي تعمل علي عدم الشعور بالخوف و القلق، وبالرغم من ذلك فهي تزيد من نسبة الادمان عليها لأنها تزيد من الشعور بالراحة الكبيرة فهي تسبب الهدوء وعدم وجود التوتر بدون أن تسبب في النعاس مثل:

  • مركبات البنزوديازيبين.
  • كالفاليوم.
  • الليبريوم.

إذا وصف الطبيب نوعاً من المهدئات بسبب مرض نفسي معين يجب على المريض الالتزام التام بالجرعات المحددة، ولا يجوز زيادة بأي صورة من الصور لأن ذلك يعرض الشخص للإصابة بالادمان على هذا النوع من المهدئات، ولا يجوز أيضاً التوقف المفاجئ عن تناولها دون إخبار الطبيب لأن ذلك يعرض الشخص لأعراض انسحاب المهدئات من الجسم والتي تتمثل في الصداع، الدوخة، وفقدان الإتزان.

اخبر طبيبك قبل الإقدام على تغيير أي نوعاً من العلاج، وإذا كنت غير مرتاح لنوع العلاج أو شعرت بأي أعراض غريبة يجب على الفور إخبار طبيبك بذلك لتغيير الجرعة أو وصف دواء آخر يريحك.

ما هي مخاطر ادمان الحبوب المهدئة
ما هي مخاطر ادمان الحبوب المهدئة

أكدت الدراسات الطبية أن مهدئات الأعصاب هي الأكثر تداول في العالم و يحظر تناولها دون استشارة طبيب، فلابد أولا معرفة الحالة التي يعاني منها الشخص الذي أدت به الوصول إلى استخدام هذه المهدئات  و العمل علي حلها حتى لا نتعرض إلى الأضرار التي تتسبب فيها ادمان الحبوب المهدئة.

مخاطر الحبوب المهدئة تختلف من شخص لآخر وفقاً لنوع الدواء، ووفقاً للكمية التي يتعاطاها الشخص يومياً من المهدئ، لذلك وحده الطبيب من يقوم بتشخيص الحالة وتحديد العلاج المناسب لها. توقف عن تناول المهدئات واذهب إلى طبيبك كي تتخلص من هذا الادمان الخفي.

ما هي الاضرار الناتجة عن الإفراط في تناول المهدئات؟
ما هي الاضرار الناتجة عن الإفراط في تناول المهدئات؟

يجب اللجوء إلى علاج ادمان المهدئات بشكل سريع، وتتمثل أضرار المهدئات على الجسم فيما يلي:

  • الشعور بالصداع المستمر.
  • تكرار الإصابة بالدوار.
  • الغثيان الشديد.
  • عدم التركيز.
  • زيادة التفكير في العنف.
  • وجود اضطرابات في التنفس.
  • زيادة كبيرة و ملحوظة في الوزن.
  • الإصابة ببعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب.
ما هي دواعي استعمال المهدئات الكبرى
ما هي دواعي استعمال المهدئات الكبرى

المهدئات الكبرى تعتبر المجموعة التي في إمكانها التأثير على الجهاز العصبي ومخ الإنسان، حيث أنها تهدئة بشكل كامل مثل أدوية المنومات والمعروفة باسم “الباربيتيورات”، و المعروف عنها أنها تزيل الشعور الإنساني من خلال الجرعات الصغيرة منها.

يتم وصف المهدئات الكبرى للأشخاص الذين يعانون من الأعراض التالية:

  • علاج حالات الصرع.
  • علاج بعض المشاكل الصحية مثل الإصابة بالشد العضلي.
  • الشعور بالقلق والتوتر خلال فترات النهار بصورة متكررة.
  • الأشخاص المصابون بالأرق المزمن.
  • يمكن أيضاً وصفها قبل إجراء العمليات الجراحية الكبرى للتخفيف من التوتر والخوف.