علاج الإدمان

علاج ادمان الاستروكس

ادمان الفودو -الاستروكس نوع جديد من السموم والمخدرات ظهرت في المجتمع المصري؛ نوع من المخدرات الفتاكة التي لا يمكن أن نمهد في أعراضها، لأنها من المخدرات القاضية على متعاطيها .

علاج إدمان الفودو الاستروكس يتطلب إصرار وعزيمة من المريض، قبل أن يتمكن المخدر من الجسم واعضائة ، لذلك عليك أن تسرع بأخذ الخطوة الصحيحة في حياتك ونحن معك.

هل تختلف طريقة علاج إدمان الفودو و الاستروكس ؟

لا يمكننا القول بأن هناك فروق جوهرية بين الفودو-الاستروكس كلاهما يؤثران بشكل سلبي على تدمير الجهاز العصبي وعلى أجهزة الدماغ بشكل عام. ظهر الفودو-الاستروكس في الوطن العربي ومنه إلى مصر وتخطى البانجو والحشيش.

ولكن المدهش في الأمر أن الفودو أو الاستروكس يستخدمان في الأساس للحيوانات عند ترويضهم أو تخديرهم لغرض ما. حتى يتدخل الإنسان وصنعت هذه المخدرات من نوع جديد من المواد الكيميائية، يتم تناوله في السيجارة والتدخين مثلما يتناول الحشيش، وبالتالي فإن طريقة العلاج واحدة ونفس الخطوات العلاجية والنفسية، لعلاج إدمان الفودو-الاستروكس.

الفودو أو الاستروكس المخدر أحد أنواع المخدرات الصناعية وهو من أخطر أنواع المخدرات التي انتشرت في وطننا العربي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص بقوة في الفترة الأخيرة، لتقتل أبنائنا من خلال التأثيرات المميتة الناتجة عن تعاطيه والتي تدمر الجهاز العصبي المركزي وتقتل خلايا الدماغ والعقل البشري وكل هذا يتطلب إلحاق الشخص المدمن بأفضل مستشفيات علاج الادمان لتتمكن من علاجه وعدم حدوث انتكاسة. ونحن في مركز اشراق نقوم بعلاج الادمان من الاستروكس نهائيا بإذن الله باستخدام أحدث الأساليب العلمية وبرامج علاج الادمان اتصل بنا على رقم 01003222228 ومن خارج مصر اضف الكود الدولي 002.

الفترة الزمنية التي يمكن أن نحددها في علاج إدمان الفودو-الاستروكس تعتمد على عدة نقاط يجب الأخذ بها، حتى لا يكون هناك خداع للمريض. يوجد مدمنين يتطلب الوقت معهم من أسبوع حتى أسبوعين، وأخرين يأخذ الوقت معهم لعدة شهور. ولكن أقصاها 6 أشهر.

ما هي العوامل التي يمكن بناء عليها عامل الوقت:-

  • الفترة الزمنية التى تعاطى فيها المدمن مخدر الفودو أوالاستروكس.
  • الكمية والجرعة التي يتناوله المدمن في اليوم أو في الأسبوع.
  • التأثير العضوي الذي تركه الفودو أو الاستروكس في أعضاء الجسم.
  • الحالة النفسية والعصبية التي يمر بها المدمن حتى لحظة تلقيه العلاج.
  • العمر – الحالة الصحية – الجنس – الوزن جميعها عوامل مهمة أيضاً.

هل يمكن علاج إدمان الفودو-الاستروكس عن طريق الأعشاب؟

العلاج من الإدمان مثله مثل أي مرض عضوي يحتاج إلى تدخل طبي ورعاية طبية وصحية حتى لا يتعرض المريض لنوع من الانتكاسة. وفي نفس الوقت لا يمكن تجاهل دور الأعشاب في حياتنا، فهي جزء من طعامنا اليومي، تساعد على تقوية المناعة ومد الجسم بالفيتامينات والمعادن التى يحتاجها الجسم؛ ولكن لا يمكننا الاعتماد عليها كلياً في تلقي العلاج، ونقول ذلك نحن نحصل على العلاج المضمون!.

ماهى أهم الأعشاب التي تساعد في علاج إدمان الفودو-الاستروكس :-

يجب التأكيد هنا على أهمية تناول هذه الأعشاب بوصف من طبيب معالج أو خبير تغذية، يعرف جيداً أنها ملائمة أو لا بما يتناسب مع حالتك الصحية. ومن أهم هذه الأعشاب.

  • تناول البصل والثوم بشكل يومي، ادورهم القوى لتخليص الجسم من سموم تراكمات المخدر.
  • تناول مشروب الحلبة بصورة بطريقة منتظمة، لأنها تلعب دورًا في مد الجسم بالطاقة.
  • كذلك مشروبات الشمر والشاي الأخضر والزنجبيل، تساعد في القضاء على السموم.

الخطوات الفعالة في علاج إدمان الفودو-الاستروكس

تتقدم مستشفى إشراق لعلاج الإدمان والصحة النفسية، بتقديم أهم الخطوات المضمونة والفعالة في تلاقي علاج إدمان الفودو-الاستروكس؛ تضمن من خلالها علاج في أقصى سرعة وبكل سرية تامة وتقديم كافة الخدمات الطبية والنفسية على أعلى مستوى وكفائة من أفضل الكوادر الطبية في الشرق الأوسط؛ كذلك نحرص كل الحرص على متابعة المدمن أول بأول لعدم تعرضه لانتكاسة فيما بعد، ومن أهم هذه الخطوات التى تتبعها مستشفى إشراق هي:-

1- الفحوصات والتحاليل الطبية:

  • تأخذ هذه المرحلة عدة أيام، للجلوس مع المدمن ومعرفة ما يدور في ذهنه وكيف أنه مستعد لمرحلة العلاج من إدمان الفود-الاستروكس.
  • يتعرض فيها المدمن لعدة خطوات من أهمها الكشف عن نسبة وجود المخدر في الدم والمدة التى تناول فيها المدمن الفودو-الاستروكس، وأيضاً وجود أثر لأي نوع آخر من المخدرات.
  • بالإضافة إلى الكشف عن حالة المريض الصحية وهل يعاني من أي أمراض عضوية سابقاً، أو بسبب تأثير المخدرات.
  • وفي هذه الخطوة يتم الكشف عن الحالة الصحية للـ الكبد والكلى  لدورهم الكبير في المساعدة من التخلص من السموم.

2- مرحلة العلاج الدوائي:

  • يتم استخدام الأدوية والعقاقير بشكل دقيق جداً ومنظم جداً، تحت إشراف طبي و متخصص.
  • هنا المرحلة الحاسمة في التخلص من الادمان؛ يتوقف المدمن عن تناول مخدر الفودو أوالاستروكس نهائياً.
  • مع التدخل العلاجي والابتعاد عن التعاطي، يتعرض المدمن لحالة تسمى بالأعراض الانسحابية وهي مرحلة خروج المخدر من الجسم بشكل تدريجي.
  • لا يمكن الإخفاء عن المدمن بأنه يتعرض لمرحلة صعبة من الألم العضوية والنفسية ولكنها مع الإرادة والقوة تلاشى بشكل تدريجي خلال أول يومين.
  • وصف الأدوية المساعدة وكذلك أدوية الفيتامينات وادوية المنومات وتسكين الألم، تساعد هذه الأدوية في تخفيف هذه المعاناة بشكل كبير .
  • يتم الإشراف على هذه الأدوية بشكل دوري ومستمر لعدم تعرض المدمن لإدمان نوع منها أو تفاعل نوع مع نوع آخر يأتي بأثار جانبية خطيرة، لذلك الاعتقاد بأن يمكن تناول الأدوية بمفردك أو علاج إدمان الفودو والاستروكس بدون إشراف طبيب، اعتقاد خاطئ ومسبب لكثير من المشاكل الصحية، يصعب تفاديها فيما بعد.

3- مرحلة العلاج النفسي:

  • تكون عبارة عن جلسات فردية أو جماعية، يتعرف فيها المريض على أنه هو العامل الوحيد والقوي في هذه السلسه العلاجية. وباقي العوامل ماهي إلا عوامل مساعدة.
  • مهما يكون في طريق العلاج من إدمان الفودو أو الاستروكس من صعاب هو المسؤل عن تخطى هذه المرحلة بكل شجاعة وقوة.
  • يشعر في هذه المرحلة أن طعم الشفاء يقدر، ومهما يتعرض لهذه الفترة من معاناة لا يكون أكثر من طريق الدمار والإدمان وخاصة إدمان السموم القاتلة مثل الفودو والاستروكس. .
  • يكون مع المريض حالات مشابه له، يعطون القوة لبعضهم الإصرار على المواصلة والاستمرارية في تلقي العلاج من إدمان الفودو-الاستروكس.

4- مرحلة العلاج السلوكي:

  • التعرف على الأسباب التي أدت بالمريض لهذا الطريق، هل هي أسباب شخصية أم عائلية، أصدقاء السوء والبيئة المحيطة بالمريض.
  • في هذه المرحلة يتم تقديم الحلول لهذه الأسباب وكيفية مواجهة المشاكل وليس تجنبها واللجوء إلى المخدرات والإدمان. • كذلك تلعب مرحلة العلاج السلوكي تقبل المريض ذاته وأنه ليس شئ مخجل أو مؤسف للهروب أو الابتعاد عن المجتمع والانطوائية والعزلة تكون من سماته الشخصية؛ بل يجب أن يخرج و يواجه المجتمع وكل من حوله.
  • مساعدة المريض في الاندماج الاجتماعي من خلال ممارسة الأنشطة والرياضة،حتى لا يشعر بالغربة داخل محيطه.
  • توضيح المعتقدات الخاطئة حول المخدرات والإدمان وكيف أنها بدأت بهذه المعتقدات وكانت النتيجه هذا ما وصل له المريض.
  • زرع الواعظ الديني في نفس المريض وأيضاً الثقة بنفسة وبمن حوله من المقربين والأهل والاصدقاء الحقيقين.

5- مرحلة المتابعة :

  • تعتمد اعتماد كبير على الأسرة والمحيطين بالمريض، حيث يتم إعطائهم كافة المعلومات والنصائح الطبية والنفسية، لكيفية التعامل مع المريض في البيت، وتوفير مكان ملائم ومناسب حتى يتم تعافيه بشكل تام.
  • كذلك يمكن المتابعة مع المريض نفسه وتقديم النصح والإرشاد له، والإجابة على كافة الأسئلة والمواقف التى يتعرض له بعد التعامل مع الجميع والتكيف على المجتمع الذي يعيش فيه.
  • تقوية العلاقة فيما بينه وبين أسرته واصدقائة لعدم تركه وحيداً، وتعزيز العلاقة حتى لا يتعرض لانتكاسة بسبب مشاكل أخرى أو اسباب أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *