الادمان النفسي

مما لاشك فيه إن الادمان النفسي من أخطر أنواع الادمان بسبب تفشيه في المجتمعات، إن انتشار المخدرات خطراً يهدد البشرية أكثر من أي شيء أخر، فهو مرض يهدد كل المجتمعات في العالم، والمخدرات لها مفاسد عظيمة يترتب عليها تفكك الأسرة بسبب هذا العدو الدخيل وبالتالي ينهار المجتمع والأمة وهي إمبراطورية من الشيطان تصطاد ضحاياها من الشباب.

الادمان النفسي هو ببساطة اعتماد الشخص بصفة مستمرة على سلوك أو مادة مخدرة مما يؤدى إلى تدهور واضح في حياة هذا الشخص سواء صحياً او نفسياً قد يؤدي مرض الإدمان في أغلب الحالات إلى فقدان الشخص المصاب القدرة على القيام بالأعمال والواجبات اليومية في حالة غياب المادة المخدرة، وفي حالة توقف تناول المادة المخدرة تظهر أعراض جسدية ونفسية خطيرة قد تؤدي في بعض الحالات إلى الموت ومن أمثلة المواد المخدرة الحشيش والبانجو والماريجوانا والكحوليات.

ما هو تعريف الادمان السلوكي؟

ما تعريف الادمان السلوكي ولماذا يعد من أخطر أنواع الادمان النفسي؟ هو ما يعرف بإدمان الشخص لعمل معين بطريقة مستمرة مثل ادمان التسوق عند النساء أو وبعض الرجال او ادمان القمار او ادمان ممارسة الهوايات أي كل ما يتعلق بسلوكيات الفرد التي تدفعه للتخلي عن مسؤولياته للاستمرار فى ممارسة شغفه مثل:

ادمان التسوق: هذا الادمان يشبه كثيرا ادمان الإنترنت والقمار فهو مختص بسلوكيات الفرد وأحد أنواع الادمان السلوكي ويعد واحدا من الادمان النفسي.
لا يجب أن نتهاون بعلاج الإدمان النفسي لأنه لا يقل خطورة عن الإدمان العضوي وهو الطريق الأول الذي يقود إليه، فهناك الكثير من الناس لا تعترف بمرض الادمان أصلاً لكن هذا خطأ فادح لأن المرض النفسي قادراً على تدمير حياة الشخص والمجتمع بكل سهولة، ولذلك تم الاهتمام بإنشاء مراكز علاج الادمان المتخصصة وأحد أبرز أقسامها هو قسم العلاج النفسي والتأهيلي.

التوصيات والعلاج

اذا أردت معرفة الكثير عن الادمان النفسي أسبابه وأنواع الادمان وأضراره عليك بالتوجه ل مستشفى اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان للحصول على كل ما يلزم من معرفة بخصوص  تلك الموضوعات، أو تابعوا موقعنا وإرسال رسائل بما تودون معرفته وستلقون الإجابة عليها من المتخصصين في سرية تامة.

ما هو التعريف العلمي للادمان؟

الاعتماد(الادمان) ينقسم إلى نوعين الادمان النفسي والادمان العضوي:

  • المواد التي تسبب اعتمادا عضويا ونفسيا هي الأفيون المورفين- الهيروين- الكوكايين.
  • من المواد التي تسبب اعتمادا نفسيا فقط هي الحشيش – والقات – وعقاقير الهلوسة).

يعتبر الادمان النفسي هو شعور لا علاقة له بالجسد وهو يقود الشخص للاستمرار في تعاطي عقار ما، لما يسببه من الشعور بالارتياح ويعتمد عليه في استمرار حياته، وهي ظاهرة نفسية حيث اعتاد فيها الشخص على تكرار أخذ الجرعة من المخدر بصورة مستمرة لتحقيق الراحة واللذة وتجنب الشعور بالقلق والتوتر.

ومن صفاته :

  • وجود رغبة مستمرة في أخذ جرعات دائمة لما يحدثه من راحة.
  •  عدم وجود ظاهرة التحمل، أي عدم وجود حاجة لزيادة الجرعة.
  •  يحدث التعود على المخدر اعتمادا نفسيا فقط ولا يحدث اعتمادا جسديا.

وكلا النوعين لهما تأثيراً سلبياً على حياة الفرد والمجتمع لأنهما يكملان بعضهما البعض، ويجب علاج الادمان بكافة أنواعه قبل أن تسوء الحالة وتتحطم حياة الفرد، ومن هنا يقدم مركز اشراق كافة الخدمات الطبية التي يمكنها مساعدتك على علاج الادمان بكافة صوره وأشكاله سواء نفسياً أو عضوياً تحت إشراف نخبة من أكفء الأطباء على مستوى الوطن العربي، ويتم الاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة في العلاج والتشخيص لمساعدة أكبر قدر من المدمنين على الشفاء وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

هل هناك علاقة بين الادمان والمرض النفسي؟

أكد أحد المتخصصين أن العديد من مدمني المخدرات كانوا قد عانوا أو ما يزالوا يعانون من أمراض نفسية واضطرابات فى السلوك مثل القلق والاكتئاب أوأمراض اضطرابات النوم عامة فلجأوا للمخدرات ظنا أنها السبيل الوحيد للعلاج من تلك الاضطرابات.

ومنهم من قد يعاني من أمراض الذهان فيلجأون للمخدرات على أساس أنها المخرج من الألم العقلي لذا نستطيع أن نجزم القول بأن علاقة الادمان بالمرض النفسي وجهان لعملة واحدة كلاهما سبب ونتيجة للآخر.

ما هي انواع الإدمان والاضرار الناتجة عنه؟

هناك نوعان من الادمان سوف نعرضها كما صنفها العلم والعلماء في مجال علاج الادمان وكانوا على النحو التالي:

  • الادمان الكيميائي

حيث يلعب العامل الوراثي الجينيّ دوراً كبيراً في مثل هذا الادمان منها الخمور كمثال حيث يتجلى ذلك الأم في غياب رب الأسرة أو تفكك الأسرة بالكامل.

  • ادمان سلوكيّ

لا زال الادمان السلوكي تحت الدراسة كونه متعدد الأوجه من جينات وبيئة متداخلة تحدث خلل فى سلوكيات الشخص هذا بالإضافة إلى ادمان الانترنت حديث العهد وهو من الادمان السلوكي.

والأن سوف نتحدث عن آثار أو مضاعفات الادمان النفسي حين نذكر الآثار المترتبة على هذا المرض فقد أدى إلى  الكثير من الآثار السلبية  والتى منها:

  • مشاكل صحية

يؤدي مرض الادمان إلى حدوث خلل في الوظائف الجسدية والعصبية ويعتمد ذلك على نوع المادة المخدرة وفي بعض الحالات قد يؤدى إلى فقدان الوعي والغيبوبة وخاصة عند تناول جرعات كبيرة أو عند الجمع بين أنواع متعددة من المواد المخدرة، أيضاً قد تتم الإصابة بأمراض معدية كالإيدز من خلال مشاركة أدوات التعاطي كالإبر.

  • مشاكل نفسية

قد تحدث الكثير من المشاكل النفسية نتيجة تأخر جرعة المخدر أو نقصانه في الجسم المصاب وقد تترتب عليها المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية بسبب تغيرات سلوك المصاب.

  • مشاكل مالية

مرض الادمان يؤدي إلى إنفاق الكثير من المال في سبيل شراء المواد المخدرة وقد تقوده تلك المشاكل إلى سلوكيات غير أخلاقية وغير قانونية كالسرقة.

  • حب العزلة والوحدة

قد يؤثر مرض الادمان على الحالة الاجتماعية للمريض مما يؤدي غالباً إلى حب العزلة وفقدان لثقته بنفسه، وقد يصل أحياناً إلى الاكتئاب والانتحار أيضاً.

  • أعراض الادمان الجسدية

من أعراض الادمان الجسدية التي تظهر على المريض احمرار حدقة العين واصفرار الجلد وشحوبة الوجه وفقدان لمعان الشعر وجفافه، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى وذلك على حسب نوع المادة المخدرة مثل قلة الشهية والشعور بالضعف العام.

قد ينتج عن الادمان النفسي أعراض تشبه أعراض أمراض الانفصام مثل الهلاوس بأنواعها المختلفة سواء كانت بصرية أو سمعية وغالبا نميل إلى تشخيص هذه الأعراض بأنها نتيجة إدمان خصوصا في سن الشباب.

ما هي اهمية العلاج النفسي للمدمن؟

يعد مفهوم العيادات النفسية ودورها العلاجي لحالات الادمان النفسي أمر هام لما تقوم به من دور قوي في استعادة تأهيل الشخص بداية من العلاج الطبي.

إن العلاج الطبي يتبع الطبيب فيه نظاما علاجيا معينا، معتمد طبيا من المراجع الطبية العالمية والوطنية، وهذا النظام يتغير بتغير العقار المتناول وبتقدم البحث العلمي في مجال الطب العلاجي وفي حقل المخدرات إن العيادات النفسية الخاصة التي تعالج حالات الادمان على المخدرات يجب أن تتوفر فيها جميع الإمكانيات اللازمة لتطبيق الأهداف الرئيسية لمراحل العلاج والتأهيل، حيث إن العيادات يجب أن يتوفر لها فريق علاجي متخصص من كادر الأطباء الأخصائيين النفسيين وفريق تمريضي عليه المتابعة خلال مراحل العلاج، وباحثين اجتماعيين لتقدم الارشاد والعلاج النفسي والمهني وكذلك لها دور كبير في العلاج من الادمان فهي الخطوة الأولى التي يتم من خلالها الانقطاع نهائيا من العبودية لأي مخدر كان فهي تعتبر الجهة المتخصصة بالنظر في حالات الادمان على المخدرات، حيث يتم إجراء دراسة شاملة للحالة المرضية للمدمن وذلك بإجراء الفحوصات اللازمة الجسمية والنفسية والتعرف على نوع المخدر أو العقار الذي أدمن عليه، ومن ثم تقديم العلاج المناسب للحالة.

لا بد أن يكون العلاج رغبة تنبع من المدمن وتحديد المكان المناسب للعلاج إما التوجه إلى مراكز التأهيل الخاصة التابعة للحكومة أو التوجه لإحدى العيادات الخاصة.

وسائل التأهيل وإعادة الاندماج الاجتماعي.

  • إن وسائل التأهيل تختلف من بلد إلى آخر وسوف نستعرض أكثر الوسائل شيوعا.
  •  وضع برامج لرفع المستوى التعليمي والمهارات للمدمنين ومحاولة تأهيلهم بالتعليم اللاحق أو التدريب المهني.
  •  برامج ومشاريع إعلامية وتوعوية يشارك بها المدمنين على المخدرات لوقاية المجتمع.
  •  إيجاد أماكن إقامة مؤقتة لمساعدة المدمن بالانتقال النفسي تدريجيا من جو مراكز التأهيل الخاص والمستشفيات إلى الحياة المستقلة والاندماج في المجتمع.

 مرحلة العلاج النفسي للمتعاطي: –

يعتبر الادمان ظاهرة نفسية في الأساس، ولهذا يعتبر العلاج النفسي هو علاج المشكلة ذاتها، بغرض القضاء على الأسباب ومواجهة الخطر الحقيقي للمدمن، وهي تنصب على مرحلتين:

  •  العلاج النفسي للمدمن
  •  العلاج النفسي للأسرة.
ما هي الاسباب الرئيسية الدافعة للادمان؟

قد تكون أسباب الادمان النفسي والدوافع مختلفة وفقاً لكل شخص والظروف التى دفعت به للادمان، ومن الشائع أن مريض الادمان لا يعتبر نفسه مريض بل ويكون على ثقة أنه قادر على التوقف في أي وقت، مما يوضح أن كل شخص ينظر الى العالم بشكل مختلف، فحين ننظر إلى أسباب ذلك المرض قد يبدو وكأن الأسباب تقتصر على الرغبة فى الحصول على طريقة سهلة تتسبب في حدوث شعور بالنشوة والسكينة الزائفة، ولكن عند النظر بتمعن قد نرى الأسباب الحقيقية للادمان والتي منها:

  • قد تكون بعض الأدوية سبب من أسباب الادمان النفسي وخاصة أدوية العلاج النفسي في حالة إساءة الاستخدام، مثل مسكن الترامادول والكوكايين والمورفين وغيرها من المسكنات المستخدمة في حالات الألم الشديد المتسبب من بعض الأمراض كالسرطان وبعض العمليات الجراحية.
  • قد يكون تدهور الحالة المزاجية سبب من الأسباب الرئيسية للإدمان، فعند حدوث مشاجرة مع الأهل أو الأصدقاء أو في العمل أو بعض العلاقات العاطفية قد يكون سبب مقنع للمريض في اللجوء للمواد المخدرة.
  • الحالة الاجتماعية فقد قد يؤدى التفكك الأسري الى الادمان، وإهمال الأب والأم للأبناء وعدم مراقبة تصرفاتهم وسلوكياتهم قد يؤدى إلى الادمان.
هل  الادمان خطراً يهدد امن المجتمع؟

من المشكلات التي صعب على كثير من الدول ايجاد الحلول لها وحلولا تكون جذرية وقطعية هى مشكلة الادمان، تلك مشكلة متشعبة ولها العديد من الجذور التي لا بد من مراعاتها عند القضاء على الادمان وبعد معرفة الادمان النفسي نتطرق لمشكلة الادمان ودوافع الأشخاص الذين وقعوا في الادمان بغرض العلاج ومحاولة الوصول لحلول تخدم مجتمعاتنا وتساعد شبابنا على التخلص من تلك الآفة:

  • أصدقاء السوء لذا يجب الحرص على انتقاء الاصدقاء للأبناء معرفة عمل كل منهم ومتابعة الجميع حتى لا ينجروا وراء النزوات وحب التجربة بدون  سابق معرفة مما يعرض حياتهم للخطر.
  • التفكك الأسري نعمل جاهدين من خلال خدمات الاستشارات التربوية والنفسية المقدمة من مركز اشراق للطب النفسي وعلاج الادمان على علاج التفكك الأسري ومراعاة تماسك الأسرة  منعا لانهيار ابناؤها وانزلاق أحدهم في بئر الادمان لذا نعمل على حماية الشباب والأسرة بأكملها.
  •  المجتمع عليه أن ينتبه ويستيقظ لدور الشباب فيعمل على مشاركتهم والأنشطة والمشاريع التي تشغله عن التفكير في الإقبال على الملهيات أو الأمور التي تسبب له الأذى البدني والعقلي بدافع الفراغ وقلة العمل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More