اعراض الانسحاب من المهدئات

إذا وصل بك الحال للسؤال عن أعراض الانسحاب من المهدئات، فعلى الأرجح أنك فقدت نعمة الهدوء الطبيعي وتريد الحل الأمثل لاستعادة حياة خالية من إدمان المهدئات، وتأكد أن هذه الخطوة الأولى الصحيحة للتعافي والمضي قدماً، ولا تقلق من مدة أعراض الانسحاب أو ما هي هذه الأعراض، لأنها مهما كانت فستكون مجرد جسر يعبر بك إل النجاة من الإدمان على الأدوية النفسية والتخلص من المهدئات.

ما هي المهدئات وأنواعها؟

هي عبارة عن أدوية مهمتها تهدئة وتثبيط الجهاز العصبي لفترات مؤقتة، وتوصف هذه الأدوية لعلاج القلق المزمن والأرق واضطرابات النوم وتهدئة نوبات الصرع وغيرها من الأمراض العصبية، لذا فإنها تؤثر على الجهاز العصبي حصراً، كما تبطئ نشاط الدماغ وتجعله يسترخي عن طريق زيادة نشاط إفراز مادة كيميائية تدعى جاما أمينوبوتريك، لكن الإفراط منها يؤدي إلى الاعتياد عليها والإدمان، مما يضطر المريض الذي يستخدمها لسحبها من الجسم في مركز مختص.

أنواع المهدئات:

  • الباربيتورات: وتستخدم في الجراحة كتخدير عام للجسم.
  • البنزوديازيبينات: وهي تستخدم في علاج الأرق قصير الأمد والقلق وتشنجات العضلات والإثارة
  • أدوية النوم التي لا تحتوي على البنزوديازيبين: واختلافها عن أدوية البنزوديازيين أنها أقل خطورة في تسبب الإدمان ولكنها تقدم نفس الفوائد.
التوصيات والعلاج

تُعرف الحبوب المهدئة بالخليط القاتل، ذلك لأن الإكثار منها قد يكون قاتلًا للشخص فيجعله لا يستطيع الاستغناء عنه طوال حياته، وإذا لم تكن للشخص رؤية واضحة لمشكلته ورغبة قوية في علاجها فإنه لن يستطيع التخلص منها إطلاقًا. وقد عرضنا في هذا المقال أنواع المهدئات و اعراض الانسحاب من المهدئات رغبةً منا في بث الوعي في المجتمع، ونشر الأمل لأولئك الذين وقعوا في فخ هذا الادمان فإذا كنت تعاني عزيزي القارئ من ادمان المهدئات عليك التوجه إلى مركز اشراق للطب النفسي و علاج الادمان.

علاج 0 – توصيات

ما هي الأعراض الانسحابية لإدمان المهدئات؟

على الرغم من أن المهدئات تستخدم في علاج أعراض انسحاب الكحول والمخدرات، إلا أن هذا لا ينفي خطورتها على الجسم وبخاصة فيما يتعلق بالإدمان، فلا مهرب للمتعاطي مهما كانت أسبابه من إدمان هذه الأدوية والاعتياد عليها، حتى يعود إلى رشده ويبحث عن حل للتخلص منها، ويرى أن أعراض إدمان الأدوية النفسية لا تختلف كثيراً عن المخدرات في خطورتها، وتحتاج إلى الرعاية والاهتمام حتى يتم التخلص من تأثير الأدوية على المدمن وهذه الأعراض هي:

  • ارتعاش الأطراف
  • آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
  • دوخة شديدة وفقدان توازن المريض.
  • عدم القدرة على النوم بسبب الأرق الحاد.
  • قلق شديد
  • تسارع دقات القلب
  • اضطراب الشهية للطعام
  • شحوب الوجه وظهور هالات سوداء.
  • تلف الأعصاب.
  • العصبية المفرطة بسبب أتفه الأمور.
  • آلام في الرأس وصداع.
كم تستمر أعراض الانسحاب للمهدئات من الجسم؟

إذا كنت تسأل عن الأعراض الانسحابية كم تستمر لأنك تريد الاطمئنان قبل البدء في العلاج، فاطمئن لأنها لا تستمر أكثر من بضعة أسابيع حسب كمية السموم في الجسم، فالمدمن قد يستمر حتى ستة أسابيع لينتهي منها، أما الشخص العادي فيحتاج إلى بضعة أيام إلى أسبوع حتى ينتهي من الأعراض.

  • مدة بقاء الأدوية النفسية في البول: تستمر من يومين وحتى أسبوع
  • مدة بقاء الأدوية النفسية في الدم: وتستمر من يوم إلى ثلاثة أيام.
كيفية علاج إدمان المهدئات والأدوية النفسية؟

يتم في مركز الإشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان حيث يتم تخليص المريض من إدمانه بحسب برامج علاجية متطورة تناسب حالة المريض، ويشرف على العلاج أطباء متخصصين من أفضل أطباء مصر، كما يهتم المركز بتأمين البيئة الملائمة للمريض والتي ستجعله يتخلص من السموم ويعود إلى الراحة والحياة الطبيعية بفترة قصيرة، وتتضمن البرامج العلاجية:

المرحلة الأولى:

وهي مرحلة التشخيص الطبي حيث يقوم الطبيب بفحص المريض فحصاً شاملاً مع عمل التحاليل اللازمة لمعرفة كافة الأضرار التي تسبب بها إدمان المهدئات، للبدء في علاجها.

المرحلة الثانية:

حيث يقوم طبيب نفسي بإجراء محادثة طويلة مع المريض لمعرفة المشاكل النفسية والأسباب التي جعلت المريض يدمن على المهدئات والأدوية النفسية، ويبحث معه عن حل بديل وعلاج للاكتئاب الذي يرافق المريض.

المرحلة الثالثة:

وهي مرحلة سحب السموم من الجسم، وتستخدم أدوية معينة ونظام معين لسحب السموم بأقصر فترة زمنية مع ضمان عدم تألم المريض في هذه المرحلة، فتتم مراقبته من قبل الممرضين وفي حال حدوث الانتكاسة يتم التعامل مع الموضوع فوراً.

المرحلة الرابعة:

وهي مرحلة إعادة التأهيل، حيث يتم دمج المريض مع بقية المرضى ويتم تكليفهم بمهام ونشاطات منظمة من قبل المركز، والهدف منها إخراج المريض من أجواء المرض وإكسابه سلوكيات جديدة مع تأهيله للتعامل مع المجتمع من جديد بشخصية أقوى وأفضل.

نصائح للمساعدة في علاج إدمان المهدئات وتجاوز أعراض الانسحاب
  • من الضروري التدرج في العلاج وعدم التوقف فجأة دون سابق إنذار عن المهدئات، لتجنب حدوث أعراض انسحابية خطيرة أولها التفكير في الانتحار بسبب الاكتئاب الحاد.
  • يجب شرب كميات جيدة من الماء لمساعدة الجسم في التخلص من السموم واستعادة نشاطه من جديد.
  • يمكنك ممارسة التأمل والتنفس العميق الذي يساعد على استرخاء الجسم وتهدئته يومياً مما يمكنك من النوم.
  • جرب ممارسة الرياضة يومياً لتحفيز افراز هرمونات السعادة في الدماغ وتعديل المزاج.
  • تناول الأطعمة المفيدة والصحية التي تحتوي على عناصر مساعدة في استرخاء الجسم وصحته.
  • ابتعد عن الأجواء المساعدة على الإدمان كالأشخاص السلبيين والأماكن التي كنت تتعاطى فيها.
  • ساعد غيرك وكن من ناشري الوعي حول خطورة إدمان المهدئات وعدم تعاطيها مهما كان السبب.